ــ أول من تولى مهمة كابتن فريق النصر كان اللاعب إسماعيل جرمن الذي كان لاعبا ومدربا ويعتبر من أبرز اللاعبين في الخمسينات والذي تشاء الصدف بان يلعب في الكويت قبل أن يأتي إلى دبي قبل تلك المرحلة حيث كان يلعب أيضاً في نادي الكويت عميد الأندية في البلد الشقيق ويوم أمس كان (جرمن) النصر وجها بوجه على الشاشة للتعرف عليه برغم كبره سنه إلا أن نشاطه وحيويته واضحة، وامسكوا الخشب.
فقد التقيته بالصدفة دون سابق موعد أو ترتيب، فقد رايته جالسا في الخيمة النصراوية حيث يفضل جماعة الأزرق هذا المكان والذي يجمع كل أبناء النادي كما وصفه زميلنا كمال طه بأنه (هايد بارك) نصراوي وهي بالفعل فالقيود تختفي عندما تدخل هذه المكان الصغير..
وعلى العموم عندما وجدت إسماعيل اعتبرته كنزا فاصطحبته إلى استاد دبي الكبير وهو الملعب الرئيسي بالإمارة في تلك الفترة والتي انطلقت اللعبة من هذا الملعب الرملي والذي أصبح اليوم معلما رئيسيا في بر دبي داخل الكيان النصراوي فتحولت إلى بنايات تجارية استثمارية تدعم مسيرة النادي وهناك تذكرت مع جرمن أحلى الأيام ونقل صورة جميلة لنا من تطور كرة القدم نحو العالمية من الملعب الرملي حيث لعب سانتوس البرازيلي عام 73 بقيادة بيليه بعد عودتهم من الكويت بعد تعادلهم أمام القادسية وفاز على النصر 4/ 1.
ــ واليوم يكمل يونس محمد نور ويتحدث عن قصة تجمع الشباب في حوش محمد علي زينل بالغبيبة في بر دبي بالقرب من البنك البريطاني كل من (المر بن حريز- عتيق بن احمد المري- عقيل محمد صالح- محمد سعيد الملا- ثاني بن عيسى- ماجد بن خلفان - محمد عبدالرحمن خان صاحب- عبد الوهاب كلداري).
ــ معلومة قرأتها عن تفكير اللاعبين في تغيير اسم نادي النصر وذلك لتشاؤمهم لكثرة الهزائم من فرق الجيش البريطاني واقترح إبراهيم جمعة لاعب النصر اسم النصر عند عودته من قطر 1960 لوجود فريق في قطر باسم النصر يحرز الانتصارات فجاء قرار التغيير ليرتبط الاسم بالانتصارات، ومعلومة سمعتها بان رجل يدعى سلطان الحداد بدبي هو الذي أهدى النصر فانيلة اللون الأزرق.
ــ وأول مباراة لعبوها بالاسم الجديد أمام فريق النسور من ديرة فاز النصر12/صفر وقرر فريق النسور من بعد ذلك عدم الاستمرار بممارسة اللعبة من بعد تلك الخسارة فتنازلوا عن فانلاتهم الزرقاء وأعطوها للاعبي النصر.
ــ التفاهم هو الذي يقودنا إلى نجاح العمل ونحن الآن بعد مرور أكثر من نصف الشهر الكريم هل سنرى مبادرة رمضانية تجمع كل قيادات الرياضة تحت سقف واحد في جلسة رمضانية بعيدا عن المنافسة على البطولات هدفنا هو أن تلتقي قياداتنا في القطاعين الأهلي والحكومي خاصة المؤسسة الأهلية اللجنة الأولمبية الوطنية التي تم انتخباها مؤخرا.
فهل تتحقق الأمنية ونرى يوما تاريخيا للرياضة الإماراتية ونحن في الشهر الفضيل أعاده الله علينا بالخير والبركات، فكم نحن بحاجة إلى مثل هذه اللقاءات ولا أخفيكم عن فكرة مشروع كروي سيجمع كل من دخل عضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة منذ تشكيله الأول والمشروع يدرس بعناية وسيرى النور قريبا.
