أكد فرسان الإرادة أن مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتكفل سموه بإعداد ومشاركة منتخب المعاقين في دورة الألعاب شبه الاولمبية التي يسدل الستار عليها اليوم أشعلت حماسهم في بكين مما أهلهم لتعزيز انجازهم الاولمبي عن طريق محمد خميس معاهدين سمو ولي عهد أبوظبي على مضاعفة الجهد وعدم التفريط في كل المكتسبات التي حققتها رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة والتي ظلت تجد الاهتمام من قيادتنا الرشيدة مما أهلها لحصد النجاح تلو النجاح وتبوؤ مكانة مرموقة في خريطة المنافسة.

كما أجرى الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس اتحاد الإمارات للمعاقين اتصالا هاتفيا بعبد الرزاق الرشيد رئيس بعثة الانجاز مشيدا بما تحقق في الاولمبياد ومؤكدا أن المكرمة السخية التي أمر بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كانت بمثابة اكبر حافز للاعبين قبل خوض غمار الاولمبياد من اجل تحقيق النتائج المرجوة.

وذكر الشيخ محمد انه لولا دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لما تحقق انجاز بكين حيث ضاعفت مكرمة سموه جهد أبطالنا وصولا إلى الغاية المبتغاة. وأضاف: صاحب الأيادي البيضاء لهذه الشريحة الفاعلة في المجتمع عززت مكرمته السخية من فرص نجاح منتخبنا في الاولمبياد ليوفي اللاعبون بالوعد.

ومن جانبه قال عبد الرزاق الرشيد رئيس البعثة إن الميدالية الفضية أكدت قوة وإرادة فرسان الإرادة وأبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة في رسم صورة طيبة عن المعاق الإماراتي في مثل هذه الدورات الاولمبية. وقال: إن مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قبل السفر كانت بمثابة شحنة معنوية كبيرة للاعبين مثمنا دعم حكومتنا الرشيدة للمعاقين في كافة مناحي الحياة.

وقال: إن المعاقين كانوا عند حسن ظن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد بوصول بطلنا محمد خميس إلى منصة التتويج عن جدارة واستحقاق في أعقاب تواجد عمالقة العالم في الحدث مشيرا إلى أن الانجاز الكبير الذي تحقق يعد بكل المقاييس مكسبا جديدا لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة.

قال دكتور مروان عبد المجيد إبراهيم منسق الوفد إن شعب الإمارات كان تواقا إلى ميدالية حيث أوفى المعاقون بالوعد للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان محققين انجازا جديدا لرياضة الإمارات. وذكر دكتور مروان ان المعاقين اثبتوا إنهم قدوة فاعلة وان الإعاقة ليست عجزا وبالتالي فان الميدالية الفضية التي حققوها في بكين تؤكد هذه المقولة حيث سيبقى المعاق قادرا على تحقيق الانجازات ورسم البسمة مادام هنالك قلبا وعقلا مفكرا. وقال: مكرمة سموه جعلت المعاقين يضاعفون الجهد في اولمبياد بكين لتحقيق ما نصبو إليه جميعا.

وعقب نهاية تتويج بطلنا الاولمبي بالميدالية الفضية أقامت اللجنة المنظمة مؤتمرا صحافيا عالميا بحضور الأبطال الثلاثة المتوجين محمد خميس والبطل الصيني والبطل البولندي.

علق محمد خميس على الانجاز بقوله انه لم يأت من فراغ وكان ثمرة جهد مبذول على كافة الأصعدة مشيدا بالمجهود الكبير الذي بذله مدربه تيتو قاسم والذي تكلل بالنجاح. ووصف البطل الاولمبي خروج بطل العالم الكوري الجنوبي شون بارك بالحزين حيث تمنى أن يتدارك البطل الكبوة حتى يستعيد مستواه لصالح المنافسة.

العويس: رياضة الإمارات قادرة على الوصول إلى منصات التتويج

ثمن معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الانجاز الذي حققه البطل محمد خميس خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع عبد الرزاق احمد الرشيد رئيس البعثة حيث أثنى معاليه على الانتصارات التي حققها المعاقون في هذا المحفل الاولمبي المهم مشيدا بوصول محمد خميس إلى منصة التتويج.

قال: إن رياضة الإمارات قادرة على تحقيق الانجازات ورفع علم الدولة عاليا خفاقا في المحافل الدولية.

ومن جانبه قال ماجد العصيمي المدير التنفيذي لنادي دبي للرياضات الخاصة إن كلمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمعاقين كانت وراء الانجاز الذي نهديه إلى حكومة وشعب الإمارات. أضاف: كلمات سموه كان لها ابلغ الأثر في إصرار فرسان الإرادة على الوصول إلى منصة التتويج وعدم العودة إلى الدولة بلا انجاز.

بكين ـ أسامة أحمد