ــ دخلت كرة الإمارات رسمياً أجواء الاحتراف بتدشين أولى بطولات الموسم الجديد (2008 /2009) المنُاطه بتنظيمها الرابطة وهي مسابقة «كأس السوبر» التي فاز بها وبلقبها ونال جائزتها المالية الكبرى فريق النادي الأهلي الذي لعب للشهرة أولاً لحصوله على هذه البطولة وليسجّل له تاريخ اللعبة بأنه أول نادٍ افتتح الموسم الاحترافي بلقب سوبر.

ــ وسيخلّد ايضاً اسم اللاعب البرازيلي سيزار بأنه في الدقيقة (11) من الشوط الإضافي الثاني أي الشوط الرابع قد أحرز هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء تسبّب بها حارس مرمى فريق الشباب إسماعيل ربيع!

ــ وذلك بعرقلته للمحترف الأهلاوي البرازيلي الجديد «باري» القادم من الدوري الياباني والذي سبقته سمعة مهاجم خطير نال لقب هداف الدوري هناك.

ــ ولن يُذكر التاريخ إهداء البرازيلي ريناتو فرصة تعادل ذهبية سنحت للجوارح وليست له كانت ستقود الفريقين إلى الاحتكام إلى تنفيذ ركلات جزاء خمس لكل منهما لترجيح احدهما كفته على الآخر، ويريح جماهيره ويستريح، خاصة أنها احتسبت في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة الماراثونية.

ــ وربما لو نجح في تسديدها وتم اللجوء للحسم النهائي عن طريق تلك الركلات حسب اللائحة لكسب الجوارح الكأس السوبر وأضافوها إلى رصيد انجازاتهم خاصة أنهم مازالوا حاملين لقب ابطال الدوري حتى إشعار آخر!

ــ إن إهدار «ريناتو» لهذه الركلة الغالية يجب أن يحاسب عليها لفشله وتغريمه بمثلما يكافأ فيما لو حقق الفوز لفريقه ـ وفي عهد الاحتراف لا مجاملات طالما أن المال صار سيد الموقف.

ــ وبالطبع سينال من الجهة الأخرى البرازيلي سيزار مكافأة من مبدأ الثواب، بالهدف الذي أحرزه وادخل إلى خزينة النادي مبلغ مليون و625 ألف درهم. اضافة إلى المكافأة التي تنتظر لاعبي الفريق ككل لإحرازهم أول ألقاب الموسم الاحترافي الجديد!

ــ وباستثناء طاقم التحكيم بقيادة الدولي محمد عمر الذي أعطى كل ذي حق حقه في هذه المباراة ولم يخش من ردة احتسابه لركلتي الجزاء للفريقين خاصة أن الكثيرين اختلفوا بين شك في عرقلة الأولى وتعويض في الثانية فإن طرفي اللقاء من لاعبين مواطنين وأجانب هم محترفون.

ــ وحكم الساحة ومساعده هواه يستحقون مكافأة سوبر.

كلمات لها إيقاع

ــ المهم ان المباراة كانت واحدة من أصعب المباريات التي خاضها الفريقان الجاران ولكنها لم تصل إلى درجة وصفها بالسوبر لأنهما بتعادلهما السلبي في الزمن الأصلي أشبه بمباريات الكؤوس العادية التي تتسم عادة بالكر والفر وضياع الفرص السهلة والجري بلا طائل والتسديد في الفاضي!

ــ ورغم كل شيء البطل في النهاية «أهلاوي» وكل التهنئة للفرسان الحمر وهاردلك للجوارح.

Ktaha80@yahoo.com