نهاية أسبوع استثنائية عاشها السائق الألماني الشاب سيباستيان فيتيل، مقتحما سجل القياسيين في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد عبر إحرازه المركز الأول في جائزة ايطاليا الكبرى، المرحلة الرابعة عشرة من البطولة، التي استضافتها حلبة مونزا الشهيرة.
وبعدما بات اصغر سائق ينطلق من المركز الأول، سطر فيتيل رقما قياسيا آخر بفوزه في سن الـ 21 عاما و73 يوما بإحدى جولات الفئة الأولى وسط دهشة كل المتابعين في مونزا ومن خلال شاشات التلفزة حول العالم. عاد النشيد الألماني ليعزف على أعلى منصة التتويج.
وهو أمر غاب عن فورمولا واحد منذ اعتزال الأسطورة ميكايل شوماخر بطل العالم سبع مرات، والمفارقة ان سيناريو أمس الأول كان مشابها تماما لانتصارات «شومي» في الأعوام الماضية: انطلاق من المركز الأول، سيطرة مطلقة، قيادة من دون أخطاء، فالنشيد الألماني ومن بعده الايطالي كون «سكوديريا تورو روسو» مجهزة من قبل المصنع العملاق فيراري!
انضمام فيتيل إلى سجل الفائزين لم يكن مفاجئا للمراقبين عن كثب لبطولة العالم، إذ إن الشاب الأشقر برهن منذ البداية انه موهبة قادمة بقوة إلى الحلبات، مظهرا سرعة وشجاعة وإصرارا حتى قبل وصوله إلى «تورو روسو» هذا الموسم، وتحديدا عندما قاد في أول سباق له مع «بي ام دبليو ساوبر» العام الماضي خلال جائزة الولايات المتحدة الكبرى كبديل مؤقت للبولندي روبرت كوبيتسا، فحل ثامنا ليصبح اصغر سائق يحصد نقطة.
