سواها بطلنا الاولمبي محمد خميس حينما نجح أمس في إهداء الإمارات الميدالية الفضية في دورة الألعاب شبه الاولمبية بالعاصمة الصينية « بكين» معززا انجاز أثينا 2004 رافعا علم الدولة في هذه التظاهرة الاولمبية بعد منافسة ساخنة في مسابقة رفع الأثقال وزن 90 كجم والتي ضمت أبطال آسيا وأوروبا وأفريقيا وحامل اللقب الكوري جنوبي 3 مرات ومحطم الرقم العالمي في هذه المسابقة.

وأهدت البعثة هذا الانجاز الكبير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي تكفل سموه بمشاركة المنتخب في هذا المحفل الاولمبي المهم. وقد اسعد محمد خميس بهذا الانجاز الاولمبي الكبير رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة وخاصة انه انتزع الميدالية من فم عمالقة العالم على رأسهم البطل الكوري الجنوبي شون بارك والذي فشل في الوصول إلى منصة التتويج حيث كانت الميدالية الذهبية من نصيب بطل الصين الذي وجد المؤازرة من جمهور بلاده المحتشد حيث رفع 235 كجم، بينما حصل بطلنا الاولمبي محمد خميس على الميدالية الفضية بعد أن رفع 5 .227 كجم، تاركا الميدالية البرونزية إلى البولندي بطل أوروبا.

وأجرى الشيخ محمد بن صقر رئيس اتحاد الإمارات للمعاقين اتصالا هاتفيا بالبعثة مثمنا الانجاز الذي حققه خميس، كما أجرى احمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي اتصالا هاتفيا بالوفد وثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس إدارة نادي دبي للرياضات الخاصة. كما هنأت البعثة سفارة الإمارات بالصين البعثة بعد أن شهدت بلاد التنين يوما إماراتيا رائعا احتفل به أعضاء البعثة كل على طريقته الخاصة. وثمن عبد الرزاق الرشيد هذا الانجاز الاولمبي الكبير الذي جاء ثمرة جهود الجميع بوصول اللاعب محمد خميس إلى منصة التتويج في مشهد رائع افرح العرب ودول الخليج.

أضاف: كانت رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة على موعد مع انجاز خميس في ظل هذه المنافسة القوية التي جعلت للميدالية طعما خاصا.

قال: منافسة رفع الأثقال شارك فيها أبطال العالم مما جعل المتسابقين يتطلعون إلى البرونزية التي تعد بمذاق الذهبية في ظل هذه المنافسة الشرسة.

وذكر أن محمد خميس لم يقصر وأوفى بالوعود، مشيرا إلى أن انجاز بكين يعد بكل المقاييس مكسبا جديدا لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة.

من جانبه وصف ماجد العصيمي المدير التنفيذي لنادي دبي للرياضات الخاصة انجاز محمد خميس بالمنطقي والمستحق مشيرا إلى أن اللاعب عزز جدارته وسط عمالقة العالم في رفع الأثقال. وقال إن الانجاز يعد اقل هدية يقدمها فرسان الإرادة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والى صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأوضح العصيمي أن خميس اثبت انه بطل في الميادين الاولمبية والذي أبقى علم الإمارات في منصات التتويج حتى لا يعود خالي الوفاض.

النقبي: إنجاز كبير

قال يوسف النقبي أمين السر المساعد باتحاد الإمارات للمعاقين إن اللسان يعجز عن وصف الفرحة الإماراتية في العاصمة الصينية بكين وخاصة أن هذه الفرحة انتظرتها البعثة طوال الأيام الماضية.

وقال بالعزيمة والإصرار استطاع محمد خميس إن يهدي الإمارات هذا الانجاز الكبير مؤكدا أن رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة على الطريق الصحيح. اختتم حديثه بقوله إن بطلنا الاولمبي عودنا بمثل هذه الانجازات رغم انه شارك في بكين في وزن 90 كجم، بينما شارك في أثينا في وزن 82 كجم.

احمد حسن: خطة مدروسة

قال احمد محمد حسن رئيس لجنة المسابقات الفنية باتحاد الإمارات للمعاقين إن الخطة المدروسة التي تم وضعها قبل يوم من مشاركة اللاعب في المسابقة والمتمثلة في توزيع الرفعات أتت أكلها مثمنا جهود المدرب تيتو قاسم. وقال إن المنافسة كانت صعبة المراس ويكفي خروج بطل العالم لـ 3 سنوات منها مشيدا بالمجهود الذي بذله محمد خميس بغية الوصول إلى منصة التتويج.

وحداني يكرر السيناريو

تأهل محمد وحداني إلى نهائي 100 متر في دورة الألعاب شبه الاولمبية التي تستضيفها العاصمة الصينية بكين في أعقاب إحرازه أفضل زمن في سباق الكراسي المتحركة الفئة تي 54 والذي شهده جمهور غفير بالإستاد الوطني «عش الطائر» صباح أمس بعد منافسة ساخنة في مجموعاته الثلاث حيث حل وحداني في المرتبة الثالثة بزمن 48 /14 ليصل إلى ختام المسابقة مع التونسي احمد عوادي «أفضل زمن» مكررا سيناريو تأهله إلى النهائي في سباقي 200 متر و400 متر «كلاكيت ثالث مرة».

وواصل وحداني تألقه مع الكبار رغم تجربته الاولمبية الأولى مكتسبا الخبرة الميدانية لمثل هذه المشاركات.

وكان وحداني قد أحرز المركز الثامن في سباق 400 متر ضمن أفضل 8 عدائين في العالم.

ويسعى وحداني في نهائي 100 متر اليوم إلى كسر حاجز عدم وصوله إلى منصة التتويج وخاصة بعد المستوى الذي ظهر به في سباق الأمس والذي أكد جاهزيته لخوض غمار النهائي.

قال وحداني انه اكتسب خبرة المشاركة الاولمبية في السباقات الثلاثة في أعقاب تواجده مع الكبار مما يقوي عوده للدورات الاولمبية المقبلة بعد نجاحه في كسر حاجز الرهبة.

أضاف: أتطلع أن اختتم مشاركتي الاولمبية بتحقيق ميدالية في هذا المحفل الاولمبي المهم.

يذكر أن وحداني سبق أن حقق العديد من الانجازات خلال مشاركاته السابقة في بطولات التشيك، ألمانيا الدولية لألعاب القوى، كأس أوروبا ببلجيكا، المغرب الدولية، فرنسا بمرسيليا، تونس، ملتقى العين الدولي للكراسي المتحركة، وأخيرا بطولة هولندا 2008.

وخرج علي قمبر من تصفيات سباق 200 متر الفئة تي 37 لألعاب القوى بعد أن حل سابعا بزمن 64/ 25 حيث تصدر المسابقة البطل الروسي الذي نجح في تحطيم الرقم الاولمبي.

وحل محمد حميد خلفان خامسا في الرمح الفئة تي 34 بعد أن ذهبت الصدارة والميدالية الذهبية إلى التونسي رزق فوزي، وكان المركز الثاني من نصيب مواطنه محمد كريد، وجاءت فرنسا في المرتبة الثالثة، التشيك رابعا حيث كانت الكلمة المسموعة للمنتخب التونسي الذي واصل حصد الميداليات والنجاحات بالوصول إلى منصات التتويج.

يذكر أن المنتخب التونسي يشارك بـ 35 لاعبا ولاعبة في الحدث.

وخرج إبراهيم سالم من نصف نهائي 1500 متر الفئة تي 54 بزمن 11 /3 مشيرا إلى انه دخل المنافسة بغية اكتساب الخبرة.

وأشار إلى أن وصوله إلى نصف نهائي 1500 متر يعتبر مكسبا نظرا لمشاركته الأولى في مثل هذه الدورات الاولمبية.

أضاف: سأسعى إلى تطوير مستواي خلال المرحلة المقبلة التي تتطلب جهدا مضاعفا وصولا إلى الغاية المبتغاة.

قال: استطعت تحطيم رقمي السابق في 1500 متر في تواجد أفضل العدائين في العالم.

اطمأن دكتور احمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي على البعثة في أعقاب الاتصال الذي أجراه بالوفد.

أحرز الجزائري الغزولي الميدالية البرونزية في الجلة، بينما رفع المنتخب المصري غلته من الميداليات إلى 11 ميدالية (4 ذهب و3 فضة و4 برونز).

على صعيد آخر شهدت منافسات الأمس في العاب القوى طرد اللاعب البرازيلي لوقوعه في فخ خطأ الانطلاقة مرتين.

أسامة أحمد ـ بكين