* عندما تطرقت في زاوية الأمس إلى حالة اللاتوازن التي تمر بها رابطة دوري المحترفين الأمر الذي انعكس على أدائها وعلى علاقتها مع الأندية صاحبة العلاقة، فإنني لم أذهب إلى ذلك الاتجاه من فراغ أو باجتهاد شخصي إنما من خلال أدلة قاطعة ووقائع مسجلة وكلها تؤكد على أن الطريق الذي تسير فيه الرابطة لم يعد سالكا كما كان عليه الوضع في بداية الأمر، والأمور اختلفت وانقلبت إلى النقيض بمجرد أن تدخلت الأهواء والمصالح الشخصية التي نسفت كل الجوانب الإيجابية والجميلة التي أنجزتها الرابطة عند تأسيسها.
* لن أعود وأكرر ما حدث من جانب الرابطة حول بعض القرارات الفردية التي تم اتخاذها (هاتفيا) ودون أن يكون هناك إجماع أو اجتماع للأعضاء وهو ما يمثل قمة التخبط والعشوائية والفردية في التعامل مع أمور تتعلق بها مصالح الأندية التي لم تجد من ينصفها بعد أن أصبحت الأمور تدار في تلك الرابطة بتلك الصيغة البعيدة والخالية من مضامين الاحتراف التي من المفترض أن تنقله الرابطة إلينا وإلى كل المعنيين وشركائها في المنظومة ولكن كيف يحدث ذلك.. ومن أين، طالما أن بعض أعضاء الرابطة يفتقد لأبجديات العمل الاحترافي.
* إن مسرح الأحداث الساخنة انتقل فجأة من الكواليس إلى إستاد نادي النصر الذي استضاف أمس مباراة السوبر التي جمعت بين الأهلي والشباب، بعد أن تحولت عملية نقل المباراة إلى مواجهة مفتوحة بين الرابطة التي تعاقدت بدورها مع شركة خاصة لنقل المباريات في الوقت الذي أعلن فيه المسؤولون في قناة دبي الرياضية إنها تملك حق نقل المباريات التي تقام في دبي حسب الاتفاق الذي تم بين الجانبين مسبقا، وبين الرأيين ظلت العملية معلقة ولم يتم اتخاذ قرار نهائي حولها حتى كتابة هذه الأسطر، وفي ذلك الموقف ما يكفي من أدلة ومن إثباتات على حجم الهوة التي بدأت تتسع بين الرابطة وبين من لهم صلة بدوري المحترفين.. وهم كثرة.
* نحن على قناعة تامة بأنه من الصعب أن تكون الصورة مثالية أو خالية من السلبيات خاصة وأننا أمام تجربة هي الأولى لنا مع دوري المحترفين، والأيام المقبلة كفيلة بتصحيح سلبياتها ولكن ذلك لن يحدث بدون اعتماد الشفافية والمصارحة التي من شأنها أن تجنبنا جميعا الوقوع في أخطاء نحن في غنى عنها، أما مواصلة السير في هذا النهج فلن يصل بسفينتنا إلى بر الأمان أبدا..!
كلمة أخيرة
* بماذا نفسر عندما يصرح مسؤول كبير في الرابطة بأنه يرفض التعامل أو التعاون مع مؤسسة صحفية بعينها لأسباب شخصية قديمة هو من تسبب فيها بشهادة الشهود والحضور.. فهل من يفكر بذلك الأسلوب الرجعي يستحق أن يكون عضواً في الرابطة التي ستنقلنا لعالم معها للاحتراف..!
إننا نريد تفسيرا من الأخ حمد بن بروك رئيس الرابطة على ذلك الموقف من شخص يفترض منه أن يكون حلقة وصل مع كل المعنيين في ساحتنا الكروية.. بصراحة مع احترامي الشديد لرئيس وأعضاء الرابطة الذين مهما اختلفنا معهم إلا أن الخلاف لم يخرج من دائرة الخلاف في وجهات النظر.. ولكن.. وجود عقليات بهذا المستوى في الرابطة لن تقودها إلا إلى الوراء..!
