* قبل 3 ليالي كانت أمسية رمضانية رائعة نعمنا فيها بكرم وأريحية الأشقاء السودانيين وهم يستضيفوننا بدار نادي الجالية السودانية بدبي..
* الفكرة الجميلة والمبادرة الطيبة تنم عن تقدير السودان حكومة وشعبا للرياضيين بمختلف أطيافهم، فقد تم تكريم عدد من رموز الرياضة والإعلام بمناسبة افتتاح المهرجان الرمضاني السنوي..
* فقد عدت بذكرياتي إلى الماضي حيث أتحمل هذه الأيام مسؤولية التوثيق الكروي وهو شرف كبير لي وعادت بي الذاكرة إلى عقود مضت عرفنا خلالها الأخوة الأشقاء السودانيين من الذين وفدوا إلى أرضهم أرض الإمارات الطيبة وشاركوا في بناء نهضتها الحضارية الحديثة بخبراتهم وعلمهم..تذكرت كمال حمزة والمرحوم الفاتح التيجانى وفى مجال الرياضة والنجوم السودانيين الكبار الذين صالوا وجالوا في ملاعب الإمارات وبعد أن اعتزلوا خلفوا لنا ذكريات عطرة بعطائهم الكروى الفذ وبدماثة خلقهم..
وعلى رأسهم د.كسلا وسانتو اللذان لعبا لنادي النصر وحققا معه بطولتين تأريخيتين للدوري في موسمي 1978 و1979 والكابتن نجم الدين حسن والحارس القدير الطيب سند ومهندس الوسط عبده مصطفى وأبو العز وشواطين وسيماوي والمهاجم الخطير سعد زكريا.
ومحجوب الضب والمرحوم الريح جادين وغيرهم الكثير.. وفى مجال التحكيم المرحوم الخبير عبيد إبراهيم وفى مجال التدريب كل من ابراهيم يحيى الكوارتي والمرحوم منصور رمضان والمرحوم الهادي صيام والمرحوم ديم الصغير.. وفى مجال الإدارة محمود حبشى وعبدالفتاح حمد..وآخرون كثر من الزولات.
* تكريم الأشقاء لي والزميلين علي حميد وكمال طه كممثلين للإعلام هو تكريم لكل الزملاء بجانب أحمد الرحومي كممثل لمجلس دبي الرياضي وهشام البحطيطي رئيس النادي المصري واللاعب السوداني الدولي السابق الدكتور محمد حسين كسلا بمناسبة اختياره عضوا بلجنة الاحتراف والتطوير ونائبا لرئيس لجنة الطب الرياضي بمجلس دبي للرياضة.
* وأنا شاهد شهدنا اللقاء الكروي بين شباب الجاليتين الشقيقتين السودانية والمصرية تذكرت تكريم فخامة الرئيس السوداني البشير لأبطال أفريقيا و تذكرت أيضا المقولة الشهيرة بان البلدين (حتة واحدة).
* ومسك الختام كان اللقاء الكروي بين منتخبنا المونديالي بقيادة فهد خميس وناصر خميس وبخيت سعد ومنذر عبدالله وحسن محمد (بولو).. ومنتخب النجوم السودانيين وفيه فاز منتخبنا على شقيقه السوداني 4/1 فخففوا علينا بما قدموه لنا من سهرة كروية دسمة عامرة بشتى الأطايب من التابلوهات الكروية الرائعة- خففوا علينا من حسرة وأسى نتائج منتخبنا الأخيرة وعادوا بنا إلى الذكريات الجميلة ،زمان!
* غادرت دار النادي السوداني العامر بالحب والتقدير والبسمة والكل يدعو بالخير للجميع في شهر الرحمة والتوبة والغفران.. شكرنا لما قاموا به من تكريم نرى فيه تكريما لكل القطاعات الإعلامية بمختلف مواقعها ومسمياتها خاصة من الرعيل الأول وكل عام وأنتم بخير.
من الذاكرة : اليوم وعبر البرنامج أيام زمان نستعرض اثنين من المخضرمين الأول يونس محمد نور اللاعب الكروي القديم والحكم الدولي فريد عبد الرحمن يتناولان مسيرتهما طوال الـ 40 عاما الأول عمل أكثر من ربع قرن في العمل الدبلوماسي أبرز محطاته هي طهران قبل افتتاح سفارتنا هناك وكوريا الجنوبية بينما الثاني مازال يقدم الجهد والعطاء في عضوية لجنة الحكام باتحاد الكرة .. وغدا نواصل.
