وجه الريان إنذارا شديد اللهجة إلى جميع منافسيه بعد البداية القوية والساخنة التي قدمها في افتتاح دوري نجوم قطر 2009 وبعد الفوز الساحق الذي حققه على حساب السيلية حليفه الاستراتيجي بخمسة أهداف لهدفين، وأكد بهذا الفوز العريض أنه سيكون أحد المرشحين للفوز باللقب والدرع.

وسجل الأهداف ريكاردينهو (هدفان) وامارا دياني ومصطفى عبدي وعادل لامي في الدقائق 2و1و2و16 و46 و86، وسجل للسيلية مهاجمه البوركيني عبد الله سيسي الذي ازعج دفاع الريان تماما رغم الفوز الكبير إلا أن الريان كان باستطاعته تحقيق رقم قياسي من الأهداف بعد الانهيار الذي حدث للسيلية اثر اهتزاز شباكه 3 مرات في 16 دقيقة.

ووجد الريان او (الرهيب) الطريق مفتوحا على مصراعيه إلى مرمى عامر الدوسري الذي يعتبر المسؤول الأول عن الخسارة القاسية بأخطائه القاتلة والتي بدأت بعرقلة عماد الحوسني واحتساب الحكم ركلة جزاء صحيحة في الدقيقة الثانية تسببت في الهدف الأول وفي الانهيار السريع خاصة وان الريان لم يترك فرصة تفوقه المبكر وضغط بكل نجومه واستخدم أسلحته الهجومية الشرسة بقيادة ريكاردينهو وامارا. وأضاع الرهيب عددا لا بأس به من الفرص في منتصف الشوط الأول كانت كفيلة برفع النتيجة إلى 8 أهداف لولا ان امارا والحوسني والويزو لم يستغلوا الفرص والانفرادات مع حارس السيلية وسددوا الكرة في كل مرة خارج الشباك.

واستمرت الإثارة والقوة في المباراة الثانية التي شهدت صراعا ساخنا بين قطر والخور حيث سعى قطر إلى الثأر من خسائر الموسم الماضي، وأراد الخور تأكيد عقدته لمنافسه الذي حرمه هذه المرة من التفوق وثأر منه ومن الهزائم الثلاثة وفاز عليه 2-1. وسجله هدفي قطر سباستيان سوريا والبرازيلي روجر في الدقيقتين 9 و36 وسجل هدف الخور السيد عدنان من ركلة جزاء في الدقيقة 19.

في المؤتمر الصحافي عقب المباراة قال اتوري مدرب الريان ان الفوز الكبير الذي حققه فريقه لا يعد جرس إنذار لأحد وقال نحن نتفرغ لعملنا فقط ونوجه إنذارا للاعبينا، واجزم فقط بان الريان هذا الموسم عاقد العزم على المنافسة على البطولات خاصة اننا لدينا فرصة لبناء فريق قادر على العودة للبطولات.

وقال جوزيه باولو مدرب السيلية إن فريقه هزم نفسه بالأخطاء التي ارتكبها اللاعبون ولم تكن الأخطاء من المدافعين فقط وانما من لاعبي خط الوسط ايضا وللأسف انها كانت اخطاء فردية من الصعب تصحيحها في المباراة. اكد ان اللاعبين افتقدوا التركيز تماما وللاسف تاهوا في الملعب ففي المباراة لم يكونوا في الملعب بل كانوا في مكان اخر وعلينا ان نعمل لعلاج الاخطاء بسرعة.

وقال لازاروني مدرب قطر إنه راض كل الرضا عن اللاعبين لانهم ابرزوا رجولة في الملعب وقدموا عرضاً رائعاً، وان تأثر الأداء في الشوط الثاني بسبب ارتفاع الرطوبة ودرجة الحرارة كما اننا في شهر رمضان واللاعبون صائمون وبالطبع الجو حار ونقص الأكسجين يؤثر على تحركات وتفكير اللاعبين. وتحدث مارشان مدرب فريق الخور فأكد على حاجة فريقه إلى المزيد من التجانس في التشكيلة وإلى المزيد من اللاعبين حيث يعاني من النقص في الصفوف ولذلك نقدم ما كان مطلوباً منا.

الدوحة ـ بلال قناوي