* بعد إزاحة الستارة عن تدشين الموسم الاحترافي الجديد (2008/ 2009) خلال الحفل الذي أقامته رابطة كرة القدم الإماراتية يوم الخميس الماضي بفندق ميناء السلام بدبي، ودخوله حيز التنفيذ.

* وذلك بإقامة أولى مسابقاته، «مباراة كأس السوبر» باستاد آل مكتوم مساء اليوم، والتي سيتنافس للظفر بها بطلا الدوري وكأس سمو رئيس الدولة الشباب والأهلي ستكون هناك بعدها فترة خمسة أيام كاملة حتى موعد انطلاقة المسابقة الكبرى. دوري المحترفين المقرر لجولتها الأولى يوم الجمعة 19 سبتمبر الجاري.

* وهي فرصة كافية أمام اتحاد الكرة لكي يتداعى لعقد اجتماع عاجل لمجلس إدارته لدراسة أوضاع المنتخب وإيجاد أفضل الحلول لمشكلته التي طرأت بعد خسارتيه أمام كوريا الشمالية والسعودية.

* وما خلفته تصريحات رئيسه محمد خلفان الرميثي من إيجابيات بالكشف عن بعض الإجراءات الكفيلة بإصلاح حاله للعودة بقوة لمنافسة في التصفيات التي تبقت له فيها ست مباريات.

* وما تركته كذلك انتقادات المدرب ميتسو القاسية للاعبين من آثار سلبية محبطة جعلتا الساحة الرياضية في حيرة وفي انتظار ما سيفعله الاتحاد إزاء المدير الفني الذي رفع الراية البيضاء مستسلماً لليأس بأن الوضع صار معقداً.

* إن قراءة متأنية ومكررة لما قاله عبدالكريم بين السطور مشيراً الى أنه من الصعب تقييم موقف منتخبنا باستمراريته في الكفاح بحثاً عن التأهل لنهائيات كأس العالم! جعل الصورة أمام الساحة واضحة وقاتمة أكثر.. بل ومتشائمة ما يستوجب على الاتحاد عقد اجتماعه بشكل طارئ وليس بعد انطلاق دوري المحترفين.

ـ خاصة أنه غير معني بهذه المسابقة التي آلت للرابطة، بقدر ما هو معني بأمر المنتخب الذي هو في أزمة حقيقية سببها تداعيات الخسارتين.. وعلى رأسها فقدان المدير الفني ميتسو الثقة في اللاعبين الذين نعتهم بتلك العيوب!

* تذكروا أن مباراتنا الثالثة مع كوريا الجنوبية يوم 15 أكتوبر المقبل، هناك في سيؤول وخسارتها ستكون وبالاً، ومزيداً من الابتعاد عن المنافسة حتى بالنسبة للحصول على نصف المقعد الخامس كأفضل ثالث والتقوقع في المركز الأخير!!

* إذن فماذا نحن فاعلون و15 أكتوبر كموعد لو تعلمون ليس ببعيد، للترميم، ولانقاذ الموقف برمته والذي أزمته أكثر انتقادات ميتسو!

* ترى هل قصد منها إحداث «صدمة عنيفة» تعنيف اللاعبين أم أنها زادت الطين بلة؟!

كلمات لها إيقاع

* أرى أن نتمسك بما قاله الرميثي وليسرع الخطى بعقد اجتماع حاسم وللكشف عن الإيجابيات التي ستقود إلى تصحيح الوضع، والتي نوه منها بإمكانية عودة لاعبين غابوا عن صفوف المنتخب في هذا الدور النهائي!

* وأضيف إليه كاقتراح تعيين مدرب مواطن كفء ليكون مساعداً أول في الجهاز الفني، يتمتع بقوة شخصيته وخبرة يكون جاهزاً لكل الاحتمالات التي قد تحدث في المرحلة المقبلة.

* وليكن ناصر الجوهر قائد المنتخب السعودي مثلاً يحتذى!

Ktaha80@yahoo.com