* قبل إزاحة رابطة دوري المحترفين الستار عن كأس السوبر الذي يقام الليلة باستاد آل مكتوم بنادي النصر في مباراة مهمة تجمع الشباب حامل لقب الدوري، والأهلي بطل الكأس شهدت نقاشاً ساخناً بين الأندية والرابطة في شكل حضاري وجها بوجه وهو الأمر المستحب بين نقاشاتنا التي يجب أن تكون.

فمن لديه أي استفسار أو اعتراض أو احتجاج عليه المواجهة فكانت رائعة بكل المقاييس، فالأندية صاحبة الشأن ولها الحق أن تسال وتوجه أسئلتها فكانت منطقية لم تقتنع بالردود من قبل رابطة دوري المحترفين التي واجهت سيلا من الأسئلة القوية وغير المتوقعة .

مما يؤكد أن نظرتنا قد تغيرت والايجابي في الأمر هو ان رئيسي مجلسي إدارة ناديين كبيرين الأهلي والنصر، واجها المنظمين بطريقة حضارية، فالاختلاف في القضية لا يفسد للود قضية شيئا فقد أثيرت نقطة مهمة وخطيرة على الرابطة ان تعي جيدا بان الوعي لدى إدارات الأندية قد تغير فهناك المستشارون والخبراء لا تقبل ان تمرر القرارات بالهاتف دون مخاطبة الأندية بوقت متسع وبشكل رسمي!!.

* والحفل الكبير الذي نظمته الرابطة قبل انطلاقة ضربة البداية نأمل بان تسير أمورنا (صح) بعيدا عن المجاملات والنظرة الضيقة.. وبإعلان الرابطة عبر الاحتفال تدشين موسمها الكروي الأول لهذا العام بعد أن استعرض بن بروك مواعيد البطولات الأربع التي تقوم الرابطة بتنظيمها وفقا للمعايير التي حددها الاتحاد الآسيوي للعبة.

ولكن يبدو للعيان أن هناك جملة من العقبات ستواجهنا لان النوايا مبيتة للبعض على البعض الآخر!! وهنا ستحدث فجوة كبيرة لا قدر الله وعلينا أن نعيد الصواب والأمور إلى مكانها حتى لا نخسر في العهد الجديد الكثير من المكتسبات التي كسبتها الكرة الإماراتية.

فلابد من الاعتراف بان هناك خللا ما فليس هناك تنسيق واضح بالمعنى المتعارف عليه دوليا بين الجهازين اللذين سيتولان مهمة تسيير مسابقاتنا. فالعملية تسير باجتهادات فردية من الهيئتين، اتحاد الكرة الجهة التشريعية والرابطة الجهة الجديدة التي تظهر علينا بتوجهات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ولكل منهما حكاية!!

* عودة للقاء البطلين الجارين بين الأخضر والأحمر في ضيافة الأزرق فما أجمل الأمسية الرمضانية الكروية في قمة افتتاح الموسم الاحترافي وكل عام والكرة الإماراتية بخير!

من الذاكرة:

* (عندما التقى مجموعة من الشباب في منطقة زعبيل في غرفة داخل منزل بخيت سالم ليقرروا تأسيس نادي الزمالك لممارسة هواياتهم الرياضية المختلفة وأهمها كرة القدم. ومن هذه الغرفة في منزل بخيت سالم إلى استئجار منزل من غرفتين بعد الازدياد الكبير في عدد الأعضاء والإقبال على هذا النادي الوليد.

ثم انتقل الزمالك إلى منزل صغير تملكه الشيخة مدية بنت سلطان) واليوم نلتقي مع عدد من أبناء الوصل الحاج خميس سالم والنجم فهد خميس والحارس حسن الأمير عبر أيام زمان في حلقة جديدة على دبي الرياضية 6 مساء اليوم.

* كل الشكر للنادي السوداني على اللفتة الطيبة بتركيم عدد من الرياضيين والتي تمثل قمة الوفاء من شعبنا وأهلنا الطيبين فقد كانت ليلة تحمل الكثير في معناها فلكل (الزولات) التحية ومشكورين ما قصرتوا ورمضان كريم.

aljoker@albayan.ae