أكد عبد السلام فيروز المدير التنفيذي لمؤسسة عالم الفورمولا للرياضة ومروج عام بطولة كأس العالم، أن ملف الإمارات للترويج وتنظيم البطولة يحظى بتأييد غالبية متسابقي الفورمولا 2000 في العالم. وأوضح فيروز قائلا: نحن كمنظمين لدينا رؤية مفتوحة ومتقاربة مع كافة الجهات ذات الارتباط الوثيق مع هذه السباقات خاصة الدول المستضيفة والمتسابقين والاتحاد الدولي للرياضات البحرية.

وهذه السياسة تم تنفيذها كاستراتيجية واضحة من خلال الخبرة التي اكتسبناها سواء في فترة المشاركة في سباقات الفورمولا أو من خلال وجودنا على دفة تنظيم هذه السباقات حيث ساهمت هذه الخبرة في الاقتراب من أفكار المنظمين والمتسابقين والحرص على توفير الظروف التي بإمكانها أن تدعم هذه الفئة بعيدا عن الانشغال بالأمور الثانوية والتي لا تتعلق بمستقبل هذه الرياضة.

فحرصنا على توفير الإمكانيات المادية والمعنوية واستطعنا أن نتعلم ونصحح أخطاءنا وترجمتها إلى نجاح وخبرة ميدانية مكنتنا من تأكيد المصداقية في موقعنا كمنظمين نهدف إلى تطوير سباقات الفورمولا 2000 على مستوى العالم وهو السر الحقيقي الذي أوجدنا في هذا المحفل العالمي الكبير.

وأضاف فيروز: لذا نجد تكاتف كافة المتسابقين الدوليين في الفورمولا 2000 لدعم ملف الإمارات الذي يحمل في طياته طموحاتهم المشروعة نحو المشاركة في بطولات عالمية تحظى بالمصداقية وتوفير كافة المقومات الكفيلة في استمرارية تطويرها.

وعن طموحاته في الفترة المقبلة، أشار فيروز إلى أن الطموحات كبيره جدا و اكبر دليل على ذلك مسمى الملف والبطولة حيث نسعى حاليا للفوز بتنظيم كافة جولات بطولة العالم وبشكل حصري وهو التحدي الكبير الذي سعينا له في الفترات الماضية حيث وصلنا إلى هذا المنصب في فترة زمنية تقارب الـ (15) سنة من مشاركاتنا الرياضية وتنظيم سباقات الفورمولا والتنظيم ليس بجديد على أبناء الإمارات .

ولكن وجودنا كأبناء لهذه الدولة يجعلنا تحت مجهر الدول التي سبقتنا في مجال تنظيم السباقات البحرية ولكن من خلال الثقة والدعم الذي تقدمه الدولة لأبنائها، فان ذلك هو الأساس الذي نعتمد عليه في مشوارنا للنجاح بهذه الحملة. وأبدى فيروز عتبا على بعض الهيئات الرياضية لعدم توفيرها الدعم المعنوي على الأقل لملف الإمارات.

وشدد فيروز قائلا: هنا أحب أن اذكر بأننا إنشاء الله تعالى وبعد الفوز بحقوق تنظيم جولات كأس العالم لزوارق الفورمولا 2000، سنكون أول المهنئين لكافة أبناء الإمارات ! وتقديرا من مؤسسة عالم الفورمولا للرياضة لكل من ساهم في دعم رياضة الفورمولا 2000 في الإمارات.

فقد بادرت المؤسسة مؤخرا إلى تكريم كوكبة من الداعمين والمساهمين في الارتقاء برياضة الفورمولا 2000 في الإمارات منذ تأسيسها وذلك على هامش مؤتمرها الصحفي الحاشد الذي عقدته الإعلان عن فوز الشركة الخليجية للاستثمارات العامة بعقد الرعاية الذهبية لبطولة العالم لزوارق الفورمولا 2000.

وأشاد فيروز بدور كوكبة المكرمين المساهمين في نجاح مهمته سواء كان متسابقا في فئة الفورمولا أو مروجا لتلك السباقات. وأشار فيروز إلى أن الكوكبة ضمت عبد الله سعيد مطر المدير العام لمؤسسة عالم الفورمولا للرياضة وأحمد إبراهيم مراد المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية مقر السباقات ومحمد جاسم رئيس القسم الرياضي في جريدة البيان وعصام سالم رئيس القسم الرياضي بجريدة الاتحاد .

وضياء الدين علي رئيس القسم الرياضي بجريدة الخليج وكفاح الكعبي رئيس القسم الرياضي بجريدة الإمارات اليوم ومحمد عبد الله الختال احد ابرز الداعمين للفورمولا 2000 ووليد البريمي من قناة الشارقة ومحمد سند القبيسي مدير عام نادي أبو ظبي للرياضات البحرية سابقا ومحمد راشد الهاملي مشرف عام السباقات البحرية بنادي دبي للرياضات البحرية ومحمد الختال صاحب أول شركة راعية لفريق الختال بقيادة فيروز وثاني جمعة بالرقاد أول معلق إماراتي لسباقات الفورمولا في دبي .

وعدنان حمد الحمادي أول معلق دولي لرياضة الفورمولا وراشد أميري الذي يعد من أوائل المخرجين لسباقات الفورمولا والداعمين لها سابقا وحاليا وجمال بو شقر معلق سباقات الفورمولا والبحرية وعلي بن ضاحي أول مكتشف ومؤسس سباقات الفورمولا وبطي القبيسي مشرف السباقات سابقا وحميد بخيت الفلاسي أول متسابق إماراتي للفورمولا 1 وسالم سعيد الختال متسابق الفورمولا .

وعارف سيف الزفين وصيف بطل العالم لزوارق الفورمولا 2000 ومحمد الصواية أول مصور إماراتي لسباق الفورمولا وأحمد مراد من أوائل المصورين لسباق الفورمولا وسهيل بن طراف مشرف فريق دبي لزوارق الفورمولا 4 بقيادة عبد السلام فيروز والذي شارك في جولات بطولة العالم عام 1998 في المجر وسعيد عبدالله الختال وخلفان سهيل بطل سباقات الفورمولا2000.

علي شدهان