فاز ليفربول على ضيفه مانشستر يونايتد حامل اللقب في الموسمين الماضيين 2-1 مساء أمس السبت في افتتاح المرحلة الرابعة من الدوري الانجليزي لكرة القدم. وتقدم البطل يهدف ميكر جدا بعدما مرر البلغاري ديميتار برباتوف المنتقل حديثا من توتنهام كرة عرضية استقبلها الأرجنتيني كارلوس تيفيز في منتصف منطقة الجزاء وسددها بيمناه في أعلى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس الاسباني خوسيه راينا (3). ووضع تقدم الضيف مضيفه في موقف حرج وضغط لتعديل النتيجة فكان له ما أراد في الدقيقة 26 عندما أهداه ويس براون هدف التعادل حين سجل خطأ في مرمى فريقه.

الشوط الاول : واستمر الهجوم المتبادل في الوقت المتبقي من الشوط الأول دون أي تعديل في النتيجة. وفي الشوط الثاني، استمر التكافؤ أداء وفرصاً وتهديداً، واستغل ليفربول الذي كان أفضل من الناحية الهجومية إحدى فرصه .

وأضاف منها 3 نقاط جديدة إلى رصيد فصار 10 نقاط وأوقف رصيد غريمه عند 4 نقاط، وانتقل بالتالي إلى الصدارة مؤقتاً بانتظار نتيجة لقاء المتصدر السابق تشلسي الذي كان يتقدم عليه بفارق الأهداف، مع مضيفه مانشستر سيتي القطب الثاني في مدينة مانشستر والذي يحتل المركز الثالث برصيد 6 نقاط.

وحقق الفوز عندما حاول الهولندي ديرك كوييت عكس كرة من الجهة اليمنى فارتطمت بمدافع وعادت إلى زميله الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو الذي جنح في عمق الجهة اليمنى واشتبك مع الدفاع ثم استخلصها مجددا وأعادها خلفية إلى كوييت ومنه خلفية أيضاً إلى مواطنه راين بابل الذي نزل قبل 5 دقائق فقط.

بدلا من الاسباني البرتو رييرا فأطلقها من عند خط المنطقة قذيفة لا ترد في مواطنه الآخر ادوين فان در سار (77). وكان ليفربول خسر 7 من المواجهات الثماني الأخيرة أمام مانشستر يونايتد منذ عام 2004 وبدء تولي الاسباني رافائيل بينيتيز الإشراف عليه.

بنيتيز سعيد بالإنجاز

أعرب رفائيل بنيتيز مدرب ليفربول عن سعادته كون الفوز الذي تأخر كثيراً عن مان يونايتد قد تحقق على يديه وفي عهده، وهو كذلك الفوز الكبير الأول له ضد فيرجسون منذ أن تولى مهمة تدريب ليفربول صيف 2004، وتحقق الفوز رغم غياب قائد الفريق ونجمه ستيفن جيرار وفرناندو توربس.

وعند بداية المباراة بدت الأمور كأنما من الصعب عن ليفربول حصد نقاط المباراة الثلاث بعد أن وجد بنيتيز فريقه متأخراً وبشكل مقلق بعد أن أراد برياتوف نجم مان يونايتد الجديد أن يثبت جدارته من خلال التمريرة التي استغلها كارلوس تيفيز وترجمها إلى هدف، وكانت المناسبة كذلك بمثابة لم الشمل بين برباتوف وزميله في هجوم توتنهام روي كين وإن كانت المناسبة على شكل مواجهة بين زملاء الأمس خصوم اليوم برباتوف مع مان يونايتد وكين مع ليفربول.

واستمتع الجمهور على ملعب الإنفيلد بمواجهة من نوع خاص بين زملاء الأمس، وإن كان كين قد عانى لإثبات جدارته مع فريقه الجديد في الوقت الذي لم يجد برباتوف صعوبة في إبداء مهاراته خلال أول مباراة له في صفوف مان يونايتد. وكان فيرجسون قد رشح برباتوف لشغل مكان الفرنسي الفذ إيرك كانتونا وتيري شيرنينغهام.