تستكمل اليوم مباريات الأسبوع الأول للدوري القطري لكرة القدم حيث تقام 3 مباريات تجمع العربي مع أم صلال والغرافة مع الوكرة والسد مع الخريطيات أبرز هذه المباريات لقاء العربي مع أم صلال، والغرافة مع الوكرة.
أما اللقاء الثالث فهو لقاء يكاد يكون محسوما لصالح السد زعيم الأندية القطرية وصاحب الخبرة الكبيرة التي ترجح كفته أمام الوافد الجديد والعائد إلى دوري الدرجة الأولى وان كان البعض لا يستبعد حدوث مفاجآت بسبب النقص الحاد في صفوف محترفي السد وبسبب الإرهاق الذي يعاني منه لاعبوه الدوليون بعد الجهد الكبير الذي بذلوه في مباراتي العنابي مع أوزباكستان والبحرين بتصفيات كاس العالم 2010.
الجماهير ستتابع المباراتين الأخيرتين كونهما تجمعان 4 فرق قوية لديها الرغبة والإصرار على الفوز والحصول على أول 3 نقاط، ومع ذلك فإن لقاء العربي مع ام صلال يحظى باهتمام اكبر نظرا للشعبية الكبيرة للعربي والذي استعاد الكثير من قوته وأيضا استعاد جماهيره بعد فوزه على الريان 3 ـ 0 في المباراة النهائية لبطولة كاس الشيخ جاسم وحصوله على أول لقب منذ 11 عاما.
هذا الفوز وهذا الأداء رفع من معنويات العرباوية سواء الإداريين أو الجماهير أو اللاعبين والجهاز الفني بقيادة البرازيلي زاماريو والذي كان قد حقق الدوري مع العربي موسم 1992، وساهم الفوز أيضا في رفع أسهم الفريق للمنافسة على الدوري الذي حققه للمرة الأخيرة موسم 1997، وهو ما جعل أم صلال يزيد من اهتمامه بالمباراة وبالمنافس الذي كان قد تفوق عليه كثيرا في الموسمين الماضيين وسبب له صدمة كبيرة.
يخوض العربي المباراة وهو يعتمد على نجميه الأرجنتيني بيسكو والبرازيلي كيم، فيما يغيب المهاجم الكونغولي لوالوا بسبب الإصابة التي لحقت به في مباراة الريان بنهائي كاس الشيخ جاسم أما أم صلال فلا يغيب عنه أي من محترفيه وسيكون اعتماده في المقام الأول على المهاجمين السنغالي موسى نداي والفرنسي صبري لاموشي، إلى جانب البرازيلي الجديد ماجنو الفيس والبحريني علاء حبيل الذي ساهم الموسم الماضي في فوزه ببطولة كاس الأمير للمرة الأولى في تاريخه.
لقاء ثأري
ويغلب على المباراة الثانية التي تجمع الغرافة مع الوكرة طابع الثأر بسبب تفوق الغرافة على منافسه 3 مرات في الموسم الماضي وبعدد وافر من الأهداف وصل إلى 15 هدفا في المباريات الثلاث، ويرفض الوكرة تلقي خسارة جديدة أمام حامل اللقب ويسعى إلى تكرار الفوز عليه كما حدث في لقائهما ببطولة كاس الشيخ جاسم والذي انتهي 4 ـ 2 للوكرة الذي لم يعترف بهذا الفوز كون البطولة تنشيطية والغرافة خاضها في ظل غياب محترفيه ولاعبيه الدوليين.
الوكرة يقوده هذا الموسم المدرب المغربي مصطفى مديح وهو المدرب العربي الوحيد في الدوري القطري، ويعول عليه المسؤولون والجماهير كثيرا لإعادة بناء الفريق حتى يكون قادرا على المنافسة في الدوري وتصحيح الأخطاء التي عانى منها طوال الموسمين الماضيين وكادت ان تتسبب في هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية لولا نجاته في الأسابيع الأخيرة.
وقد حافظ الوكرة بعد تعاقده مع المدرب المغربي على محترفيه المغاربة أنور ديبا والبكاي وعادل رمزي والذين يأملون إسعاد الجماهير الوكراوية التي وثقت فيهم. أما الغرافة فيسعى إلى تأكيد التفوق على منافسه وكذلك إلى تحقيق بداية قوية وايجابية.
في الخطوة الأولى لرحلة الدفاع عن اللقب، ويعتمد البطل على قوته الضاربة الهجومية الممثلة في البرازيلي كليمرسون هداف الدوري الماضي ومواطنه فرناندو الذي تعاقد معه الفريق هذا الموسم، والسويسري هاكان الذي عاد إلى الدوحة مساء أول من أمس بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في تصفيات كاس العالم .
الدوحة ـ بلال قناوي
