نجحت إدارة نادي الشباب في توفير رعاية عملاقة لقطاع كرة القدم في الجوارح والذي يشتمل على الفريق الأول وفريق الرديف والمراحل السنية بالنادي وذلك خلال الموسم الكروي 2008/ 2009 بالتعاقد مع 3 شركات كبرى لها تواجدها في القطاع الاقتصادي بالدولة ليكونوا رعاة النادي في الموسم الكروي المحلي الجديد.
حيث تم تسمية مجموعة شركات سعيد ومحمد النابودة كراعٍ رئيسي ـ بلاتيني ـ للفريق الأول والرديف وكذلك قطاع كرة القدم بالنادي لمدة موسم واحد، وسيحصل الراعي على حقوق طباعة اسم المجموعة على واجهة قمصان الفريق، فيما تمت تسمية شركة راع ذهبي للفريق الأول والرديف ولمدة موسم واحد.
وسيتم حسب الاتفاق طباعة شعار الشركة واسمها على قمصان الفريق الأول من الخلف، فيما تقدمت شركة «إيه سي أي «الألمانية بعرض رعاية الفريق الأول وتم إعلانها راع فضي للفريق الأول والرديف ولمدة موسم واحد، وسيتم وضع شعار الشركة على جانب قمصان الفريق بالإضافة إلى حق ظهور شعار الشركات على كافة المطبوعات والنشرات التي تصدر من النادي.
أعلن عن ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر إدارة النادي مساء أمس الأول بحضور الدكتور أحمد بن هزيم رئيس مجلس إدارة النادي وسنان عبد الله النابودة ممثلا عن مجموعة سعيد ومحمد النابودة وأحمد عبد الله الغرير عن شركة أي تي أيه بالإضافة إلى روبن لوهمان المدير التنفيذي لشركة إيه سي أي الألمانية للعقارات.
وفي بداية المؤتمر وجه د. بن هزيم التهنئة لمحبي الجوارح لنيله رعاية 3 من كبري الشركات الكبرى في الموسم الكروي، معتبراً أن قطاع كرة القدم بنادي الشباب يستحق أن يحمل شعارات هذه الشركات التي حرصت على تأكيد دعمها ورعايتها للنادي وهو ما يوجب على الاعتزاز بهذه الثقة.
مشيرا إلى أن مجموعة النابودة حرصت على رعاية النادي للعام الثاني على التوالي، في حين أن رعاية مجموعة «أي تي أي» تعد الأولى لها في مجال فرق كرة القدم في الدولة، أما شركة «إيه سي أي» العقارية الألمانية فهي ذات حضور متميز وقوي في مجال القطاع العقاري بالدولة وأول مرة لها أيضا ترعى فريق كرة قدم.
ونقل بن هزيم نيابة عن سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس النادي وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس النادي وأعضاء مجلس إدارة النادي واللاعبين والإداريين والأجهزة الفنية شكرهم للشركات الراعية على هذا الاهتمام والرعاية التي تمنى أن تكون ناجحة ومفيدة للطرفين.
وقد تحدث ممثلو الشركات الراعية عن الدور المشترك الذي تسعى إليه كافة المؤسسات في خدمة المجتمع حيث تعتبر الرياضة أحد أهم عناصر المجتمع وأكثرها حيوية ووصولا إلى الأفراد والمؤسسات ومن هذا المنطلق أكد كافة الرعاة على أهمية دعم هذا القطاع المهم لما فيه تبادل منفعة لكل الأطراف يعود بالنفع على المجتمع بأسره.
ورفض رئيس مجلس إدارة نادي الشباب الكشف عن قيمة المقابل المالي لحق هذه الرعاية، معتبرا أن هناك جوانب أخرى في الاتفاقية فاقت الدعم المادي من منطلق حرص الرعاة على دعم ومسيرة الاحتراف في نادي الشباب الفترة المقبلة. وحول تصور النادي لكيفية ملاءمة متطلبات رابطة المحترفين في المواسم المقبلة بما يتماشى مع وضع أسماء الرعاة على قمصان اللاعبين.
أكد بن هزيم أن إدارة النادي لديها المقدرة على التعامل مع المستجدات وإيجاد حلول تسويقية للرعاة في المستقبل، معتبرا انه ليس فقط قميص النادي المساحة الوحيدة الموجودة للتسويق، وانه لن تسعفهم الحيلة في إيجاد حلول تسويقية أخرى. وأكد بن هزيم على أن المجال ما زال مفتوحا أمام الرعاة الحاليين وأخريين لرعاية الجوارح في مشاركاته الخارجية في الموسم الجديد.
ومشيرا إلى أن توفيق فرق النادي في تحقيق بطولات أو الاقتراب بشدة منها خلال الموسم المنقضي كان حافزا للعديد من الرعاة على السعي لتقديم هذه الرعاية، هذا علاوة على تاريخ وسجل الشباب الحافل بالانجازات، وفي نفس الوقت فإن هناك مفاوضات مع بعض الرعاة لدعم الفرق الجماعية الأخرى داخل الصالات متمنيا أن تكلل بالنجاح.