يختتم فريق الكرة الأول بنادي الشارقة سلسلة مبارياته الودية، مساء اليوم أمام فريق صور العماني في العاشرة مساءً على ملعبه في الإمارة الباسمة، استعداداً لانطلاق دوري المحترفين في نسخته الأولى.
وكان الفريق قد بدأ سلسلة لقاءاته الودية بعد العودة من معسكره الخارجي بمدينة مونتانا السويسرية، بلقاء فريق الرمس وفاز بسباعية نظيفة، قبل ان يعود ليخسر أمام الوصل في تجربة قوية 1/ 3، والختام سوف يكون الليلة أمام صور العماني، الذي لعب بدوره مباراتين من قبل أمام الوحدة والجزيرة، خسرهما 3/ 5 و صفر/ 2، في معسكره الذي يستضيفه نادي الشارقة.
المباراة فرصة للجهاز الفني لفريق الشارقة بقيادة التونسي يوسف الزواوي لمشاهدة لاعبيه للمرة الأخيرة في تجربة متوقع لها ان تكون قوية، وان يحكم على مدى استيعاب اللاعبين أخطاء المباراتين السابقتين، خاصة وان الزواوي منح كل لاعبي الفريق فرصة للمشاركة في اللقاءات الودية حتى يكون حكمه على لاعبيه من خلال المباريات وليس فقط التدريبات.
ومن المفترض ان يكون وضع الزواوي تشكيلة الفريق الأساسية في ذهنه وتخمرت خططه وأسلوب لعبه في الموسم الجديد، وكل ما يعود إليه من تلك المباريات الودية، ان توضح له مدى استيعاب اللاعبين ومدى تأقلمهم مع أسلوب المدرب الجديد.
بصمات واضحة
وبالرغم من ان الزواوي يقود الفريق هذا الموسم كإدارة فنية جديدة، ألا ان المدرب ليس غريباً على اللاعبين ولا هم أيضاً، وهو ما ساعد في اكتشاف احتياجات الفريق سريعاً والوقوف على كل ما يضع الفريق في المقدمة، وبالفعل نجح الزواوي في ان يترك بصمة سريعة على أداء الشارقة ظهر ذلك بوضوح خلال التجربتين اللتين خاضهما الفريق حتى الآن، لا سيما أمام الوصل في الشوط الأول، فكان الفريق متماسكاً وله طابع مميز.
وهو اللعب من لمسة واحدة والابتعاد عن الفلسفة في الأداء أو المشي كثيراً بالكرة، إضافة إلى عملية الضغط فنجد لاعبي الشارقة يضغطون على مالك الكرة في كل مكان بالملعب ومن أقرب لاعب إلى المنافس، وهو أمر مهم كان ينقص الشارقة في السنوات الماضية، إضافة إلى تحركات اللاعبين بدون كرة من أجل فتح ثغرات في دفاعات المنافسين.
كل هذه الأمور برزت بشكل واضح خلال الوديات، وبالرغم من خسارة الفريق لتجربة الشارقة ألا ان الخسارة جاءت بسبب خطأ واحد مكرر في هجمتين للوصل، وهو عدم تمركز المدافع الجديد ناصر الكعبي في المكان الصحيح، وان كنت لا أريد ان أحمله المسؤولية ولكنه كان آخر من حاول إدراك الكرة قبل ان تصل لماهر جاسم لاعب الوصل الصغير.
وعلى الزواوي ان يضع تلك الأخطاء أمام لاعبيه حتى يتم تداركها خاصة وان خط الدفاع من المفترض ان يكون أحد أقوى الخطوط بالفريق في الوقت الراهن بعد ان تم تدعيمه بناصر الكعبي وخالد الريامي، إضافة إلى وجود مشعل عبدالوهاب وموسى حطب قلبي الدفاع، وتألق عبدالله سهيل اللافت وعودته إلى مستواه العالي، بفضل توجيهات الزواوي ونصائحه للاعبيه.
المحترف الثالث
وبعد ان أسدل الستار على هوية الأجنبي الثالث في الفريق وتعاقد إدارة النادي مع البرازيلي جان لاعب فريق فاسكو داجاما البرازيلي، فمن المتوقع ان يتم الدفع باللاعب في مباراة اليوم للتعود على اللعب مع زملائه، وان يدخل في فورمة المباريات سريعاً وقبل انطلاق الموسم.
ولكن هذا متوقف على وجهة نظر ورؤية الجهاز الفني للفريق بقيادة يوسف الزواوي. وأصبح أجانب الفريق جميعهم برازيليين بوجود اندرسون ومن بعده روبرتو لوبيز وأخيراً مواطنه جان، ليكون هناك حالة من الانسجام بين الثلاثة.
محمد نبيل
