* أخيراً اكتشف عبدالكريم ميتسو عيوب لاعبي منتخبنا الوطني بعد هزيمتهم أمام شباب المنتخب السعودي المونديالي الجديد المطعم بخبرة حسين عبدالغني في الدفاع ومحمد الشلهوب في الوسط وياسر القحطاني في الهجوم.

* وقال بالحرف الواحد لوسائل الإعلام إن انعدام الثقة لديهم وضعف الشخصية قادتا إلى الخسارة غير المتوقعة مؤكداً أنهم يعانون من مشكلة ذهنية وليست فنية!!

* وخلص إلى أن المنتخب يفتقد المواهب واللاعبين الجاهزين!

* سبحان الله، أين كانت هذه العيوب من زمان، فهل ظهرت أعراضها له بعد فوزهم بكأس خليجي 18.. وخلال مباراة سوريا التي أهلتنا إلى هذه التصفيات الحاسمة بهدف إسماعيل مطر.. أو بعد خسائر المباريات التجريبية.. أمام الجزائر بالمعسكر الخارجي.. وأمام البحرين قبل الدخول في المعمعة؟

* إن كان كذلك لماذا لم يُعالج هذه العيوب التي كان يخفيها أم أن شعوره بخيبة الأمل وضياع الست نقاط دفعة واحدة جعلته يكشف النقاب عنها.

* أم تراه أراد التنصل عن تحميل نفسه ولو خمسين بالمئة من مسؤولية هذا التردي والإخفاق المبكر في هذه التصفيات المؤهلة في نهاية المطاف لمونديال جنوب إفريقيا.. وليحدث له ما يحدث!

* من حسن حظ ميتسو أنه يعمل في الإمارات، ومع رجال اتحاد كرة قدم وضعوا فيه كل الثقة لتطوير هذا المنتخب «بطل عموم الخليج» والارتقاء به لإيصاله إلى العالمية في جوهانسبيرج عام 2010 عن طريق هذا الجيل من اللاعبين الذين قام باختيارهم ووصفهم من قبل بأنهم الأفضل والأكفأ.. من بين زملائهم الآخرين.

* رجال لم ينكروا عليه حتى في هذا الظرف الحالك الذي يمر به المنتخب بعد خسارتيه المؤلمتين أمام كوريا الشمالية والسعودية ما حققه له من إنجازات سابقة حتى يقوموا بإنهاء العلاقة به في لحظة انفعالية.

* وهذه السماحة من «شيم» أهل هذا الوطن المعطاء بلا منن أو أذى.. جسدها رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي خلال تصريحاته التلفزيونية الرزينة الواعية التي تنم عن حكمة بالغة معلنا بان ميتسو مستمر في مهمته ولا توجد هناك أي نية للاستغناء عنه وذلك رداً على الاسئلة الاستباقية الافتراضية ومطالبات البعض بإقالته!

* وتحمل الرميثي رغم الضغوط النفسية وغيرها المسؤولية كاملة عما حدث متمسكاً بالأمل حتى النهاية درءاً منه أيضاً لأي تداعيات قد تدخل المنتخب في وضعية انفراطية لعقده المنظوم مع مدربهم وحالة محبطة يصعب بعدها انتشالهم جميعاً منها!

كلمات لها إيقاع

* لقد قلت عن ميتسو بعد الخسارة من كوريا لقد تشابهت عليه البقر! والآن بعد الخسارة الثانية المتوالية أمام السعودية، وهجائه.. ووصفه للاعبين بتلك النعوت الغريبة التي خرجت به عن وقاره.. اتساءل هل جن جنونه واختلط عليه الحابل بالنابل.. وأراد الرحيل قبل أن يشهد مزيدا من الخسائر أم ماذا؟!

kamaltaha@albayan.ae