لن يكون أمام ريال مدريد حامل اللقب وغريمه برشلونة سوى الفوز لتبييض صورتيهما بعد بداية سيئة إلى ابعد الحدود، إذ سقط ريال مرة جديدة على ملعب ديبورتيفو لا كورونيا (1-2) ومثله فعل برشلونة بعيدا عن معقله أمام نومانسيا (1-2) العائد إلى دوري الأضواء. ويعود الاثنان للعب على ارضيهما في المرحلة الثانية، إذ يستضيف ريال مدريد نومانسيا غداً الأحد، ويستقبل برشلونة راسينغ سانتاندر اليوم السبت.

على ملعب «سانتياغو برنابيو» سيفعل مدرب ريال الألماني برند شوستر المستحيل لعدم حصد خيبة جديدة، إذ بعد فشل الإدارة في سوق الانتقالات تحديدا عبر عجزها عن استقطاب البرتغالي كريستيانو رونالدو من مانشستر يونايتد، وبعدها دافيد فيا من فالنسيا، سينتظر شوستر حتى السنة الجديدة لتدعيم خط هجومه الذي لا يضم سوى مهاجمين اثنين هما الهداف الهولندي رود فان نيستلروي والقائد راوول غونزاليز. يعلم شوستر أن اللقاء قد لا يكون سهلا لان لاعبي نومانسيا اظهروا أمام برشلونة حيوية فائقة وجهوزية تامة، الأمر الذي قد يصعب من مهمة أصحاب الأرض. وإذ تبدو المشكلة الأساسية عودة اللاعبين الدوليين مرهقين فان المسألة الجيدة بالنسبة لريال هي استعادة راوول وغوتي بعد غياب الأول لتسعة أيام عن التمارين بسبب الإصابة، علماً أن الثاني لا يتوقع أن يشارك منذ بداية اللقاء.

وعلى ملعب «نو كامب»، يريد المدرب بيب غوارديولا تجاوز بدايته الكارثية على رأس برشلونة عندما يواجه ضيفه راسينغ سانتاندر. وبدا «البرسا» غير مختلف كثيرا بقيادة قائده السابق عنه أيام الهولندي فرانك رايكارد، اذ بقي غوارديولا معتمدا على تشكيلة 4-4-3 وعلى الهداف الفرنسي تييري هنري في مركز الجناح الأيسر.

وعلق الظهير الأيمن البرازيلي الجديد دانيال الفيش على الخسارة الاولى بالقول: «كنا في حالة يأس للفوز وربما هذا الأمر جعلنا نسقط في الفخ»، مضيفا: «من الأفضل الوقوع في هذه الأخطاء الآن وليس بعد شهرين مثلا».

ولا يفترض أن يفتقد برشلونة لأي من لاعبيه الأساسيين مع إمكان تبديل غوارديولا لاستراتيجيته واللعب بمهاجمين اثنين في المقدمة هما الكاميروني صامويل ايتو وهنري على أن يلعب الأرجنتيني ليونيل ميسي خلفهما.

ويحل فالنسيا ضيفا على الميريا املا مواصلة انطلاقته القوية بعد فوزه العريض في المرحلة الاولى على مايوركا 3-صفر. وتشكل المباراة مناسبة خاصة للمدرب اوناي ايميري لانه سيواجه فريقه السابق الذي قاده لموسمين فصعد به إلى الدرجة الاولى ثم المركز الثامن على لائحة الترتيب العام قبل أن ينتقل إلى «ميستايا» هذا الصيف.

ورغم انه تمسك بنجميه دافيد فيا ودافيد سيلفا، فان فالنسيا سيفتقد خدمات الثاني لفترة غير قصيرة بسبب الإصابة. وفي المباريات الأخرى، يلعب بلد الوليد مع اتلتيكو مدريد، واشبيلية مع خيخون، وملقة مع اتلتيك بلباو، وريكرياتيفو هويلفا مع اسبانيول، وخيتافي مع بيتيس، وفياريال مع ديبورتيفو لا كورونيا، ومايوركا اوساسونا.

مرسيليا أمام تحدي الحفاظ على الصدارة بفرنسا

سيكون مرسيليا أمام اختبار صعب للحفاظ على صدارته عندما يحل ضيفا على بوردو وصيف الموسم الماضي، في المرحلة الخامسة من بطولة فرنسا. وحقق مرسيليا ثلاثة انتصارات مقابل تعادل واحد ليتصدر الترتيب بفارق الأهداف عن ليون بطل الدوري في الأعوام السبعة الأخيرة والذي يستقبل نيس. ويستعيد مرسيليا في المباراة احد نجومه في الموسم الماضي ماتيو فالبوينا الذي غاب عن المباريات الاولى بسبب خضوعه لعملية جراحية.

وهو سيكون سعيدا بالتأكيد للعودة أمام بوردو تحديدا لان الأخير رفض ضمه وهو لاعب ناشئ بسبب قامته القصيرة ثم تحول الجناح السريع لاعبا أساسياً مع الفريق الجنوبي. في المقابل، يريد بوردو البقاء على مقربة من فرق الصدارة بعد فوزين وخسارتين، والفوز على مرسيليا سيكون أمراً أساسياً لتحقيق هذا الهدف.

ولن تكون مهمة ليون سهلة أيضاً لان نيس سجل بداية جيدة في الموسم الجديد والدليل احتلاله المركز الرابع على لائحة الترتيب العام برصيد 9 نقاط. كما تتجه الأنظار في هذه المرحلة إلى مدرب بوردو السابق ايلي بوب الذي استلم مهام تدريب نانت العائد إلى الأضواء والذي يحتل المركز الأخير حاليا بنقطة واحدة.ويلعب نانت بضيافة باريس سان جرمان المتجدد والمدجج بنجوم معروفين هذا الموسم، امثال لودوفيك جولي وكلود ماكيليلي والهداف الصربي ماتيا كيزمان.