* ماذا بعد خسارة منتخبنا الوطني لمباراته الثانية في التصفيات المونديالية أمام المنتخب السعودي أول من أمس بنفس نتيجة مباراته الأولى أمام كوريا الشمالية (1/ 2) وسلبية الأداء والتراجع والإهمال والتفريط في الشوط الثاني؟!

* صحيح كنا الأفضل في الشوط الأول وتسيّدنا وتقدمنا بهدف سبيت خاطر في الدقيقة (23) وكان بإمكان فيصل خليل تعزيزه بهدف ثانٍ، ولكن لماذا لم يظهروا بهذا المستوى وواصلوا تفوقهم حتى النهاية؟

* هل أصبحت خطة لعب ميتسو مكشوفة ومحفوظة لدى مدربي منافسينا لدرجة استطاعة أي واحد منهم قلب الأمور رأساً على عقب خلال الشوط الثاني بمجرد إدخالهم للاعبين مميزين يدخرونهم لهذه المهمة.

* لقد اقتفى ناصر الجوهر إثر المدرب الكوري الشمالي كيم جانغ باستنزافه طاقة لاعبي منتخبنا بإجهادهم حتى تقدموا بهدف سبيت الركني ولم يستعجل إدراك التعادل في الزمن المتبقي ليعود في الشوط الثاني بطريقة لعب مغايرة بإدخال ياسر القحطاني الذي أشيع بانه مصاب.

* فإذا به يسحب مدافعينا إلى داخل منطقتهم ويجعل تقدمهم إلى الأمام مغامرة لمعرفتهم بخطورته.. ولم يلبث لاعب الوسط عبده عطيف أن أحرز هدف التعادل في الدقيقة «69».

* وبعد ذلك قرأ الجوهر حالة لاعبي منتخبنا المتراجعة إلى الوراء أكثر، ونفاذ ديناميكية هلال سعيد وفتور همة سبيت وتوقف إسماعيل مطر عن التسديد ووقف مدرب الطوارئ كأنه أرسل أشارة إلى الوجه الأخضر الجديد رقم (6) لينتهز لحظة الفراغ بمنتخبنا ولينجز مهمة إحراز هدف الفوز بمهارة وثقة عالية متخطيا بهما مدافعينا واحدا يلو الأخر ومسددا الكرة بكل اطمئنان على يسار حارسنا ماجد ناصر الذي فوجئ بظهور الشافع اليافع »العفريت« أحمد الفريدي من حيث لا يدري ليرجح كفة فريقه، فجلس القرفصاء على الأرض يندب حظه! يا خسارة!

* أن معين الكرة السعودية لا ينضب قط لأن قاعدتها عريضة واختيار الموهوبين لخطوط الأخضر الثلاثة دائما يتجدد بلا مجاملة ولا يتأثر بغياب لاعب أو إصابة نجم.

* فالنجفي وهوساوى وخالد عزيز وشهيل وأحمد وعبده عطيف وفيصل سليمان والفريدي بقيادة مدربهم المواطن الأسمر الجوهر فكوّآ عقدة الأخضر المزمنة أمام الأبيض وهم في طريقهم إلى جنوب أفريقيا.

* هل بقي هناك أمل كبير باستطاعة منتخبنا العودة إلى المنافسة لانتزاع إحدى بطاقتي مجموعته الثانية للتأهل مباشرة إلى كأس العالم بعد خسارته الثانية على التوالي.

كلمات لها إيقاع

* لقد ضاعت الست نقاط دفعة واحدة على أرضنا ووسط جمهورنا وهي التي فرحنا واستبشرنا بالحصول عليها بعد نتيجة القرعة التي أوقعتنا في هذه المجموعة الثانية، واستسهلنا قوة منتخباتها الأربعة بإنجاز برمجة مبارياتها لصالحنا بمقابلة منتخب كوريا الشمالية والسعودية تباعاً ذهاباً على أرضنا:

* جاءت رياح آسيا بعد زلزلة جزيرة قشم بغير ما تشتهي سفينة منتخبنا بقيادة النواخذة عبدالكريم ميتسو!!

Ktaha80@yahoo.com