* تضاءلت فرصتنا بعد ضربتين في الرأس، فقد أوجعتنا الخسارة على ملعبنا في أول مباراتين وأضاعت كل شيء، فقد جاءت مباراة السعودية دراماتيكية حوَّل منتخبنا فوزه إلى خسارة أمام ضيفه السعودي بهدفين مقابل هدف بعد أداء كانت سيطرة في الشوط الأول، وتراجع كبير في الشوط الثاني ونجحت تغييرات ناصر بدور كبير في تفوق الأخضر وانتزاعه الفوز والنقاط الثلاث.
ليعزف الأخضر السعودي أجمل الألحان بسبب الموهبة التي يتمتع بها الفريق الشقيق كما قال مدربنا العزيز برونو بأننا نفتقد للثقافة والذهنية الكروية بجانب المواهب التي يتمتع بها المنتخب السعودي كمبرر يتحجج به مدربنا الفرنسي والذي بدأ يلقى هجوما عنيفا من كل الأصدقاء قبل الأعداء والمتشمتين به !!
* ويعد هذا الفوز الأول للأخضر على الأبيض على أرضنا بعيدا عن ضربات الترجيح في نهائيات آسيا ,1996.ويحسب للجوهر سجلا نظيفاً من الخسائر أمام المنتخبات الخليجية علما بأنه لعب مع منتخب بلاده في أول 3دورات كأس الخليج.
فقد نجحوا وأصبحوا من أقوى المرشحين للتأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الخامسة حيث ضاعف الأمير سلطان بن فهد مكافأة الفوز، ليتصدر مجموعته الآسيوية الثانية برصيد 4 نقاط متساوياً مع كوريا الشمالية بذات النقاط والأهداف.
* وكشفت الجولة الأولى عن تواضع المستوى الفني لمنتخبنا وبدأت علامات المعسكرات الخارجية تظهر برغم بيانات الإشادة والإطراء التي كانت تبعث من قبل اتحاد الكرة عبر موفديها من لجنة المنتدى الخاص، فخسارتان من الصعب ان يتقبلهما الشارع الرياضي بمختلف أطيافه والمواجهة الأخيرة .
كانت الرقم (29) في عموم لقاءاتنا مع الأخضر ب18 انتصاراً مقابل خمسة انتصارات لنا وستة تعادلات أنها حملت المواجهة الرابعة بينا في كأس العالم إذ سبق وتقابلنا ثلاث مرات فزنا مرة وتعادلنا مرتين كما أنها تحمل الرقم (7) في مواجهاتنا على أرض الإمارات إذ فازت السعودية على أرض الإمارات مرتين وخسرت ثلاث مرات وتعادلت مرتين .
* الغضب شديد والمدرب فقد سيطرته واللاعبون يتحملون الجزء الأكبر ومع إيماني العميق بان الكرة تنتصر للأفضل والأقوى ونحن الحلقة الأضعف في المجموعة وهي حقيقة واقعية لا خلاف على ذلك وتبقى ثقتنا كبيرة في الكرة الإماراتية بان تتجاوز المحنة والهم الذي ابتلينا به ونحن في الشهر الكريم .
إنها كرة لا تعرف الدلع والتعالي إنما تعرف اللاعب الذي يكافح ولا يرتكب الأخطاء في مباريات مصيرية ويلوم الرأي العام مدربنا ميتسو فمن قال بان الإقالة هي الحل ومن وصفه بانه مدرب درجة ثانية في فرنسا وغيرها من الانتقادات الحادة نقول.
صح أن الرجل أخطاؤه كثرت في الآونة الأخيرة ولكن يجب أن لا نقلل منه كمدرب له بصمات واضحة ليس هنا في الأمارات وإنما على صعيد المنقطة والرجل مطلوب محليا وخارجيا اليوم قبل (بكرة) فهو شاطر ويعرف كيف يسحر جيوبنا والله من وراء القصد.
* من الذاكرة: اليوم نكمل العمل التوثيقي الكروي عبر رجل يحمل أسرار الرياضة الإماراتية منذ أكثر من ربع قرن انه سلطان السويدي رجل المهمات الصعبة والمؤقتة يتحدث عن تجربته عبر برنامج (أيام زمان) على دبي الرياضية 6 مساء اليوم ورمضان كريم.
