انتهت مهلة تسجيل اللاعبين الممنوحة للأندية أول أمس لدى الاتحاد الأردني لكرة القدم، ودخلت كرة القدم الأردنية مرحلة الاحتراف لتفتح الأبواب على مصراعيها للأندية. وللاحتراف مع النادي الفيصلي حكايته فقد وافق على توقيع عقود الاحتراف من بين كل نجوم الفيصلي حسونة الشيخ وحاتم عقل، أما اللاعبون الآخرون.
فقد رفضوا التوقيع على العقود كون العرض الوحيد الذي عرض على اللاعبين هو التوقيع على عقد مدته خمس سنوات مقابل 5000 دينار أردني بواقع ألف دينار سنويا و500 دينار شهريا. تسعة من اللاعبين الأساسيين للفريق الأول لدى الفيصلي لم يتمكن النادي من اقناعهم بالتوقيع على عقود احترافية قيمتها المالية متواضعة جدا أمام إمكانيات هؤلاء اللاعبين .
وهم: لؤي العمايرة، محمد منير، علاء مطالقة، بهاء عبد الرحمن، عصام مبيضين، مؤيد سليم، مؤيد ابو كشك، قصي ابو عالية، عبد الهادي المحارمة. اضطر الفيصلي أمام هذا المأزق وإصرار لاعبيه أن يلجأ إلى لاعبي الفئات العمرية ليكمل قائمة الستة عشر لاعبا رئيسيا.
فسجل حسونة الشيخ وحاتم عقل وعدداً من اللاعبين الجدد الذين صعدوا للفريق الأول، إضافة إلى أربعة لاعبين من سن عشرين، وأربعة آخرين من سن 18 واللاعبون المحترفون الأجانب، كما قدم عقودا قديمة لبعض اللاعبين الذين استقدمهم من الأندية المحلية.
وينص القانون بهذا الخصوص: يجب على جميع أندية الدرجة الممتازة توقيع عقود احترافية مع ستة عشر لاعباً أردنياً على الأقل، قد يكون من بينهم لاعبو الفئات العمرية تحت سن 20 و18 وبحد أقصى ثمانية لاعبين من فئة تحت سن 20 وأربعة لاعبين من فئة تحت سن 18، وهذا ما اعتمد عليه الفيصلي ليتمكن من المشاركة القانونية بهذا الدوري.
الأزمة الحقيقية للفيصلي تكمن عقب الانتهاء من الإعلان عن قانونية العقود التي وقعت مع اللاعبين، حيث ستعطى الأندية العشرة الممتازة فترة أسبوعين لتصويب أوضاعها وأوضاع عقود لاعبيها، وفي حال لم يتمكن النادي من إقناع ستة عشر لاعبا من ناديه بالتوقيع على العقود الاحترافية سيهبط إلى أندية الدرجة الأولى.
النادي الفيصلي الآن أمام أزمة حقيقية، حيث علمت البيان من مصدر مقرب من اللاعبين أن لاعبي الفيصلي التسعة، الذين رفضوا التوقيع على عقود الاحتراف وفضلوا البقاء كهواة، لا يشاركون الفريق في التمارين اليومية استعدادا لخوض أولى مباريات الفيصلي في دوري المحترفين، يوم غد السبت أمام شباب الحسين على استاد عمان الدولي، فإذا كان الفيصلي سيبدأ هذا الموسم متعثرا منذ المباراة الأولى، فماذا سيكون مصير فريق الفيصلي فيما بعد؟
عمان ـ ريمون رباح