كشف نجم الراليات الشهير محمد بن سليم بطل الشرق الأوسط 14 مرة، النقاب عن وجود أسباب وصفها بـ (الخاصة جدا) دفعته إلى عدم الترشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للسيارات المقرر لها العام المقبل.

وأوضح نجمنا ابن سليم قائلاً: بكل تأكيد أن الفوز بمنصب رئاسة اتحاد دولي شيء مهم لكن بالنسبة لي هناك أسباب (خاصة جداً) وراء عدم ترشحي لرئاسة الاتحاد الدولي للسيارات في الدورة الجديدة.

وأضاف بن سليم: ما يهمني في هذا المجال الآن وباعتباري رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة الممثل الوحيد للاتحاد الدولي في الإمارات، فاني أسعى وبقوة لتأكيد مكانة بلدي الإمارات في المجال الدولي لعالم السيارات وهذا هو الهدف رقم واحد، أما الهدف الثاني في هذا السياق، فهو إيجاد مكانة مؤثرة ومرموقة للعرب من خلال التنسيق مع رجال الاتحاد الدولي للسيارات واستثمار شبكة العلاقات القوية التي تربطنا بأولئك الرجال.

وشدد ابن سليم على انه لم يسبق لأي عربي الفوز بمنصب رئاسة الاتحاد الدولي للسيارات منذ تأسيس الاتحاد قبل عشرات السنين. وأشاد بن سليم بالرئيس الحالي للاتحاد الدولي للسيارات، البريطاني ماكس موزلي واصفاً إياه بالإنسان الواعي والمشهور وصاحب الخبرة الطويلة في مجال عمله. وفيما إذا كانت لديه الرغبة في تولي منصب آخر، نائب رئيس الاتحاد الدولي مثلاً.

رد بن سليم قائلاً: الأسباب (الخاصة جدا) تمنعني فقط من عدم الترشح لانتخابات الرئاسة وليس المناصب الأخرى، وهنا أحب التأكيد على أن إيجاد وتعزيز كلمتنا المسموعة إماراتياً وعربياً في أروقة الاتحاد الدولي للسيارات، يبدو أمرا مهماً جداً لي خلال المرحلة المقبلة.

وعن منصبه كنائب لرئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للسيارات والدراجات النارية للدورة الجديدة، أوضح نجمنا محمد بن سليم قائلا: لاشك أن خدمة رياضة الإمارات هي مسؤولية كبيرة أسعى وبجد من اجل أن أكون عند حسن الظن بي، ولذلك ومن خلال منصب نائب رئيس اتحاد الإمارات للسيارات، أتطلع لتحقيق عدة أهداف أرى أنها مهمة جدا منها تكريس احترام القوانين الدولية في سباقاتنا المحلية.

حيث اعتبر هذا الأمر من الأسباب الجوهرية للنهوض بواقع لعبة السيارات في الإمارات، إضافة إلى أني أتطلع أيضا إلى تنظيم السباقات المحلية وإيجاد أسماء جديدة في عالم السيارات في الدولة عبر تنويع السباقات المحلية وفقا للقانون الدولي للعبة.

علي شدهان