برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس المجلس الرياضي بدبي تتواصل الليلة فعاليات مهرجان المرموم الرمضاني للهجن العربية الأصيلة التي يستضيفها ميدان المرموم بمنشآته الحديثة المخصصة لمثل هذه السباقات حتى أطلق عليه (تحفة الميادين).
ويحظى هذا المهرجان التراثي بتغطية خاصة من مؤسسة دبي للإعلام من خلال قناة دبي رايسنغ بتواجدها المميز ونقل أحداثة اليومية على مدار الساعة من ميدان السباق بالإضافة لبرامجه المخصصة المتمثلة ببرنامج الناموس ونجم المرموم والخيمة التراثية وبجلساتها الحوارية مع العديد من الشخصيات التي لها علاقة وثيقة مع هذه الرياضة الشعبية والتراثية.
ويتضمن المهرجان سباقات يومية على مدار الأسبوع للهجن (اللقايا واليداع والثنايا والزمول والحول) بالإضافة للجولات الست الرئيسية التي تقام بسهرات رمضانية أيام الجمعة أسبوعيا لغاية الثالث من أيام عيد الفطر السعيد الذي سيشهد تتويج البطلة بكأس نجم المرموم للبكار والجعدان والفوز بجائزتي التي تصل لمليوني درهم بعد أن تتحد هوية المتأهلين من سباقات أيام الجمعة.
وتنطلق الليلة الجولة الثانية للمهرجان التي تشمل على 6 أشواط منها 4 للبكار وشوطان للجعدان وتبلغ مسافة كل شوط 2 كيلومتر. وكان المهرجان قد انطلق مساء الجمعة الماضية بجولته الأولى بمشاركة كبيرة من هجن الإمارات بالإضافة للأشقاء الخليجيين الذين حرصوا على المشاركة في هذا المهرجان الرمضاني الذي يقام لأول مرة تحت الأضواء الكاشفة.
بعد أن أعدت اللجنة المنظمة كل متطلبات النجاح وتوفير عوامل الأمن والسلامة والجوائز القيمة من خلال توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الراعي والداعم بلا حدود لهذا المهرجان الذي يعكس حرص سموه على إحياء التراث ودعم هذه الرياضة التي تتمتع بمكانة خاصة لدى الشعوب الخليجية عموما والشعب الإماراتي على وجه الخصوص وخاصة أن هذه الرياضة والبطولة تجمع القوة والتحدي والمنافسة طوال الشهر المبارك.
جوائز قيمه للفائزين والجماهير
رصدت اللجنة المنظمة من خلال راعي المهرجان العديد من الجوائز العينية حيث يحصل الفائزون في جولات الأسبوع ويومياً على 7 سيارات منها 6 للمتسابقين وسيارة لأصحاب الحظ السعيد بالإضافة للهدايا القيمة التي توزع على المتميزين يوميا، وتم تخصيص مليوني درهم لنجمي المرموم من البكار والجعدان بختام المهرجان. ويستمتع الجمهور الكبير بالفعاليات المصاحبة للمهرجان من خلال الخيمة التراثية التي أقيمت خصيصا للتعرف على التراث المتوارث من الآباء والأجداد.
فائز بجبوج
