يدخل اليوم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب معسكرا مغلقا عقب تدريبه الأساسي مساء اليوم استعدادا للقاء المرتقب الذي سيجمعه مع الأهلي بعد غد الأحد على كأس السوبر في اللقاء الذي يحتضنه ملعب نادي النصر في افتتاح الموسم الكروي 2008/ 2009 والذي سيشهد انطلاقة دوري اتصالات للمحترفين في نسخته الأولى، حيث ستنطلق الجولة الأولى للمسابقة الجديدة بعد 5 أيام فقط من لقاء السوبر.
ومن المنتظر أن يختار البرازيلي انتوني سيريزو مدرب الجوارح قائمة تضم 22 لاعباً للدخول في هذا المعسكر حشدا لحماس جميع اللاعبين واستثارة لرغبتهم جميعا في المشاركة في لقاء القمة الذي سيكون بمثابة احتفالية كبرى يجمع بين بطلي الدوري والكأس في الموسم المنقضي. وسيتدرب الفريق غدا تدريبه الأخير على ملعب آل مكتوم بنادي النصر في العاشرة مساء ـ نفس توقيت المباراة ـ وفقا لما تم الاتفاق عليه في رابطة دوري المحترفين مع ممثلي اللقاء في اجتماعهم الأخير.
وكان الفريق قد واصل تدريباته أمس الأول على ملعب مكتوم بن راشد تحت إشراف الجهاز الفني للفريق بقيادة سيريزو، ووضح ارتفاع الروح المعنوية لجميع اللاعبين، ورغبتهم في تقديم بداية طيبة وموسم حافل بالإنجازات، وتأكيد جدارتهم بإنجاز الموسم الماضي وتخطي تحد جديد في بداية الموسم الجديد، وعقد سيريزو أكثر من اجتماع مع لاعبيه خلال التدريبات الماضية.
أوضح لهم انه رغم أهمية هذه المباراة التي تأتي في بداية موسم جديد وبطولة مستحدثة، ومسؤوليتهم بأن يكونوا على قدر الحدث خاصة في مواجهة منافس يدركون قوته جيدا ويحترمونه وهو فريق الأهلي، إلا أن هذا لا يجب أن يشكل ضغطا نفسيا عليهم فهي بطولة استعراضية من مباراة واحدة، والفوز بها سيكون خير دافع للموسم الجديد.
وكانت السمة الرئيسية الغالبة على أداء الجوارح وفي فكر سيريزو هو التركيز على الأداء الجماعي للفريق ككل والبعد عن الفردية وعدم الارتكان أو الاعتماد على نجم أو لاعب بعينه، وتركزت تعليمات المدرب البرازيلي للاعبيه قبل بداية المران إثنائه على كيفية فتح اللعب على الأطراف والانتشار الجيد داخل الملعب والذي يخلق فرصا طيبة أمام كل لاعب في حوزته الكرة في التمرير لزميل اخر في مكان متميز.
وعلاوة على الأداء الجماعي تركزت أيضا التدريبات على كيفية التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم وبالعكس مع ضرورة تضييق المساحات بين خطوط الفريق والتحرك ككتلة واحدة لعدم منح المنافس الفرصة في استغلال أي ثغرة بين خطوط الفريق.
وأصبح في حكم المؤكد اعتماد سيريزو على فكر هجومي واضح بوجود ثلاثة لاعبين دفعة واحدة (مهاجم صريح وخلفه مهاجمين متأخرين) مع دعم واضح ومركز من لاعبي خط الوسط لتشكيل ضغط مستمر على منطقة جزاء المنافس، مع استغلال امثل للكرات المرتدة من دفاع المنافس حول منطقة الجزاء.
وكان من الملفت للنظر تخصيص سيريزو جزءا كبيرا من المران للتدريب على تسديد ركلات الترجيح من نقطة الجزاء، حيث تم تقسيم جميع اللاعبين على ثلاث مجموعات تنابوا التسديد على ثلاثة حراس مرمى، واشرف سيريزو بنفسه على هذه الفقرة. ورغم شكوى عادل عبد الكريم من ألم بسيط في قدمه منعه من استكمال الفقرة الأخيرة من التدريب، إلا أنها إصابة لن تحول دون تواجده في مباراة الأحد المهمة.
وليد فاروق
