* بعيداً عن أجواء مباراة منتخبنا الوطني مع المنتخب السعودي وما آلت إليها من نتيجة لم يكن من الممكن التعليق عليها والوقوف عندها نسبة لضيق وقت كتابة هذه الزاوية ولانتهاء اللقاء المهم في ساعة متأخرة منتصف ليلة الأمس الرمضانية، يدشن اليوم رسميا الموسم الكروي الاحترافي الجديد .

* هكذا هرول إلينا الموسم الحلم لندخل أجواءه مباشرة قبل أن يجف عرق لاعبي منتخبنا الوطني!

* وذلك بإقامة حفل كانت اللجنة التنفيذية لرابطة كرة القدم الإماراتية قد حددت سلفاً ليُقام مساء اليوم الخميس الحادي عشر من سبتمبر الجاري.

* والفكرة كما هي واضحة »احتفالية بحتة« بهذه المناسبة وهي بدء موسم 2008/2009 باللقاء الذي سيجمع بطلي الدوري والكأس (الشباب والأهلي) باستاد آل مكتوم بنادي النصر يوم الأحد المقبل الرابع عشر على كأس السوبر.

* وهي أولى المسابقات الأربع التي تنظمها الرابطة والتي كانت الترتيبات بشأنها قد سارت على قدم وساق لإنجاحها لتصبح تقليدا موسمياً ثابتاً.

* فالنحتفل مع الرياضيين لاعبين ومدربين وإداريين وجماهير وكل من له صلة بلعبة كرة القدم التي بلا شك قد دخلت مرحلة جديدة كانت حلما فصارت حقيقة واقعة.

* فمن الذي كان يتصور أن تحدث هذه النقلة بهذه الانسيابية والشفافية والتشاورية والتفاهمية في فترة لم تتعد العام ونصف العام حتى أصبح الجميع على مشارف خوض أول دوري للمحترفين سينطلق أيضاً في التاسع عشر الجاري خاصة بالنسبة للاعبينا المواطنين الذين تغيرت أحوالهم ومظهرهم، وتحسنت أوضاعهم المالية بإبرام العقود المجزية والملزمة مع أنديتهم ومنحهم حرية الانتقال عند انتهاء مددها.

* لنحتفل مع الرابطة التي حملت على عاتقها عبء الدخول في هذه المرحلة خطوة خطوة من ناحية إدارية وتنظيمية وتعديليه لكل الأمور المتعلقة بالعملية الاحترافية، عندما كانت لجنة تمهيدية انتقالية مأذونة، عملت بجد وإخلاص وواصلت الليل بالنهار واجتمعت عشرات المرات لساعات طويلة لتهنئ المهمة التي أنيطت بها في الوقت المحدد وتحملت الكثير لأنها مهمة وطنية رياضية.

كلمات لها إيقاع

* لنحتفل مع الرجال الأكفاء ـ رجال المرحلة في مقدمتهم رئيسهم حمد بن مبروك، الذين أتقنوا عملهم ولم يستأثروا به.. بل شاوروا وتبادلون وجهات النظر »والأشواق« لإتمام المهمة بالصبر والهمة وواجهوا بعض الانتقادات ولم يحبطوا أو يهربوا من مسؤوليتهم.

* وتصدى لمنتقدي بعض قراراتهم برؤية واضحة وشفافية عالية وفهم مستنير نائبهم وناطقهم الرسمي محمد إبراهيم المحمود. هذا الشاب الجاد الذي اكتشفت مواقفه كاريزمية شخصية فكسبت رياضة الإمارات به وزملاؤه الأعضاء قيادات شابة جديدة لمرحلة أهم وأخطر في مسيرتها.

Ktaha80@yahoo.com