* اعتراضات وبيانات واستنكار وزعل واحتجاجات نقرؤها يوميا قبل انطلاقة دوري المحترفين ويبدو في الأفق أن هناك تخبطا شديدا يحدث وانقساما حادا بين الرابطة والاتحاد قبل موعد انطلاقتنا نحو أول دوري للمحترفين.. لا نقول سوى أن يوفق الله القائمين، وندعو لهم بالإصلاح ونحن في هذا الشهر الفضيل، وان تعود للساحة استقرارها وخوفي أن تفلت الأمور لا قدر الله من بين أيدينا ونحن مشغولون في أمور بسيطة ونترك الأهم.. اتفقوا اتحدوا تعلموا أو انسحبوا !!

* واستكمالاً عن دور الثقافة والصحافة في أنديتنا قبل أكثر من 40 عاماً. فالحياة الثقافية في تلك الفترة كانت بمثابة التحدي الصعب لأبناء الوطن، فكتبوا وأصدروا مجلات حائط ومثلوا على خشبة المسرح بفكر قوي يعالج القضايا الحقيقية وليس بالطريقة التجارية التي انتشرت بشكل سريع فأصبحنا في حيرة من أمرنا ومنذ أن فتحت عيني على الصحف الرياضية في منتصف السبعينات،

حيث كانت الصحف اليومية لا تتجاوز اثنتين شبه يومية وتنشر الأخبار في اقل من نصف صفحة قبل أن تتحول إلى صفحة كاملة عند الضرورات، وكانت الصحف آنذاك تصدر بكامل صفحاتها تساوي نفس عدد صفحات الملاحق الرياضية التي تصدر اليوم الصحف الصادرة كل صباح تقدم 40 صفحة رياضية متخصصة يوميا هو العجب العجاب.

* مع ازدهار الحركة الرياضية زادت رقعة نشاطها بسبب اهتمام الصحافة والتلفزيون والإذاعة أحياناً بدور وأهمية الرياضة في المجتمعات الخليجية والعربية، وللإعلام الرياضي عدة عناصر وعدة مجالات في الخبر الرياضي والتعليق الكروي والنشرة الرياضية التلفزيونية والتحليل الرياضي، فهذه الأضلاع أصبحت أساسية في عملية الإعلام الرياضي الذي أصبحت له خصوصية ليت قومي يعلمون معنى هذه الرسالة.. فالإعلامي عليه واجبات أهمها الأمانة في نقل الأحداث بمصداقية دون زيادة أو نقصان أو تخريف كما حدث مؤخرا!!

فهو يمثل المرآة الحقيقية للواقع الرياضي فكلما قدم الإعلام الحقائق دون تزييف أو تجميل كلما وصلت الرسالة الإعلامية إلى المتلقي بشكلها الصحيح دون تشويش، ولكن ظهرت في الآونة الأخيرة موجة عارمة بما يسمى الإثارة والخروج عن النص من أجل كسب الجماهير وخلق بلبلة، فهذه تسبب آثاراً سيئة لأنها تلطخ أصحاب المهنة الحقيقيين، فالإعلاميون شريحة مهمة في المجتمع،

فالقلم والحرف الذي يعبر به الصحافي أو المذيع وحتى المعلق سلاح ذو حدين، فإما أن نصلح الحال وهذا ما يحدث نادراً أو نقوم بتدمير كل ما بنيناه وهذا نراه من الغالبية، خاصة في ظل الطفرة الهائلة التي نعيشها مع التطور التكنولوجي الذي أصبح يسيطر على العالم، فلم تعد هناك مصداقية حقيقية وبالتالي نفتقد احترام متلقي الرسالة الإعلامية!!

* بما أننا نتناول مسيرة حقبة مهمة من مسيرة العمل الرياضي بمختلف أشكاله وألوانه نرى تلك الفترة اشتهرت بأقلام وأسماء صحافية من بينهم الزميل العزيز عبد الحميد احمد رئيس التحرير المسؤول عن صحيفة غلف نيوز (جارة البيان)

حيث بدأ نشاطه في نادي العروبة أواخر الستينات كسكرتير في اللجنة الثقافية وكتب في العديد من مجلات الأندية في فترة السبعينات (بوطلال) سيتناول تجربة الثقافة والصحافة في الأندية عبر البرنامج التلفزيوني الليلة بطريقة إبداع المثقفين.. تابعونا في 6 مساء على دبي الرياضية.. وغداً نواصل

aljoker@albayan.ae