أطلق محمد بن سليم اليوم رسمياً العد التنازلي لرالي الإمارات الصحراوي بقوله إن الرالي يقدم مثالاً يحتذى به في تنظيم الفعاليات الرياضية العالمية في الإمارات. وقال بن سليم، الذي قدم الرالي الصحراوي المثير عام 1991، أن رالي الإمارات الصحراوي هو أنسب مثال عن أنه إذا اتحد الدعم الحكومي مع القطاع الخاص فإن الناتج يكون نجاحاً دوليا مميزاً على الساحة الرياضية.

وقال بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة: »لقد طورنا على مدى السنوات الماضية معادلة ناجحة للتفوق مع رالي الإمارات الصحراوي، والتي يمكن أن تطبق على العديد من الفعاليات الرياضية الأخرى«.

ويعتبر رالي الإمارات الصحراوي 2008، والذي ستنطلق فعالياته في الفترة ما بين 24 ـ 31 أكتوبر القادم تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الجولة الختامية لكل من كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات والشاحنات (فيا)، وكأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة للدراجات النارية (فيم).

وأدلى بن سليم بتصريحاته بعد أن التقى بسعيد حارب، المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، لتنسيق الجهود والاستعدادات في تجهيز المقر الرئيسي لرالي الإمارات الصحراوي في الميناء السياحي. وتابع بن سليم بقوله: »لقد قدم لنا سعيد وفريقه دعماً هائلاً على مر السنوات الخمس الماضية لتأسيس قاعدة لحدث يحتاج لمرافق رفيعة المستوى والكثير من الاهتمام والتركيز.

من جهته، قال سعيد حارب: »جميعنا نعمل معاً لتعزيز دور الإمارات كوجهة عالمية للرياضة، ولتحقيق هذا علينا مشاركة مرافقنا وخبراتنا لتنظيم فعاليات أفضل، ولنقدم للإمارات جانباً إيجابياً«.