يستضيف فريق الوصل الأول لكرة القدم في معقله بزعبيل في العاشرة من مساء اليوم نظيره حتا في لقاء ودي تكون فيه عيون الإمبراطور الوصلاوي مصوبة باتجاه عجمان حيث اللقاء المنتظر بين الأصفر والبرتقالي 19 الجاري في عرين الثاني بافتتاح مسابقة دوري المحترفين بنسختها الأولى في الإمارات.

وتعد مباراة الليلة، الأخيرة في سلسلة التجارب الودية المحلية التي خاضها الإمبراطور منذ عودته من معسكره السويسري، حيث سبق له اللعب أمام فرق دبي والظفرة والشارقة على التوالي وانتهت التجارب الثلاث بنتيجة واحدة هي 3/1 لصالح الوصل! والغاية الرئيسية لسلسلة لقاءات الوصل ومنها تجربة الليلة، هي الاستعداد الجاد لمسابقة دوري المحترفين الأولى، التي يتطلع الوصلاوية إلى أن تكون لفريقهم فيها كلمة مسموعة!

وبغض النظر عن نتيجة لقاء الليلة وفيما إذا كان سينتهي أيضا بنتيجة 3/1 أو غيرها، فإن عيون الوصل تبقى ترنو نحو عجمان انتظاراً للمواجهة المرتقبة بين فريق يسعى بقوة إلى تسجيل بداية تناسب مكانته وشهرته الواسعة على الساحة المحلية باعتباره احد الصروح الكروية في الإمارات، وبين فريق يسعى هو الآخر لتأكيد جدارته باللعب مع الكبار حتى لو جاءت محطته الأولى أمام فريق عريق كالوصل!

وفي لقاء الليلة، يبدو مهما جدا، بل المطلب رقم واحد (الآن) للوصل والوصلاوية جميعا أن يصل مدربهم التشيكي ميروسلاف بيرانيك إلى تثبيت التشكيلة الأساسية للفهود والتي أظهرت اللقاءات أمام دبي والظفرة وأول من أمس مع الشارقة، ملامحها وبقوة خاصة في تجربة الملك وتحديدا في شوطها الثاني الذي ظهر فيه الوصل بشكل ومضمون مختلف تماما وبما يقود إلى الاعتقاد، أن مراحل إعداده قد قطعت شوطا طويلا وأنها بدأت تؤتي أكلها!

وفي تجربته المهمة الليلة قبل الماضية أمام الملك الشرقاوي، حقق الإمبراطور الوصلاوي مكاسب عدة ليس اقلها نتيجة الفوز العريض بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد تعاقب على تسجيلها خالد درويش من ركلة جزاء والنجم الشاب ماهر جاسم الذي يعد مكسبا كبيرا للإمبراطور في ليلة القبض على الملك، لاعب يجيد المهام الهجومية على أكمل وجه مع مقدرة واضحة على التخلص من دفاعات الخصوم برشاقة ومهارة عاليتين.

والى جانب مكسب ماهر، فإن الوصل جنى مكاسب أخرى يمكن إيجازها بمصطلح (الوجوه الجديدة)، على حسن صادقي وحميد بن لاحج والحارس الشاب الواثق من نفسه راشد علي، ناهيكم عن التناسق الذي ظهر عليه الفريق الأصفر في الشوط الثاني من المباراة وبما أثلج قلوب عشاق الإمبراطور الذين خرجوا هذه المرة، رافعين أيديهم عن قلوبهم!!

وفيما الأمور تسير على ما يرام بنسبة كبيرة جدا مع العاجي زيكا جوري حيث جرت البارحة جلسة نهائية لتوقيع التعاقد معه من دونه في ضوء نتيجة الفحص الطبي، فإن الأمر يبدو مختلفا مع البرازيلي روجيرو بعد معاودة الإصابة له من جديد خلال التدريبات التأهيلية الأخيرة وبما يحتم عليه السفر إلى ألمانيا ثانية لإجراء عملية أخرى من نفس الإصابة.

علي شدهان