ذكر موقع مجلة «فيلو نيوز» المتخصصة على شبكة الانترنت أن الدراج الأميركي لانس ارمسترونغ يتحضر للعودة عن اعتزاله بهدف المشاركة في دورة فرنسا الدولية حيث يسعى للظفر بلقب هذا السباق الشهير للمرة الثامنة في مسيرته.

وأشارت الصحيفة إلى أن ارمسترونغ الذي يحتفل بميلاده السابع والثلاثين في 18 الشهر الحالي، سينضم لفريق «استانا» الاسباني وهو سيشارك في 5 سباقات (كاليفورنيا وباريس-نيس وجورجيا (الأميركية) ودوفين ليبيريه ودورة فرنسا)، مستندة في معلوماتها إلى مصدر مقرب من الملف الذي يدرس حاليا.

وذكرت «فيلو نيوز» ان ارمسترونغ لن يتناول اي راتب او يحصل على اي عائد مالي، في الوقت الذي نفى فيه فريق «استانا» في تصريح لموقع «اي اس بي ان» الرياضي انه ينوي الدخول في مشروع مماثل مع الدراج الأميركي الذي واجه بعد اعتزاله عام 2005 فضيحة نشرتها الصحيفة الفرنسية «ليكيب» التي كشفت انه تناول منشطات من مادة ايبو

عندما توج باللقب لأول مرة عام 1999، موضحة أن 6 عينات أخذت منه عام 1999 وتم تحليلها في العام 2004 في إطار الاختبارات العلمية، أثبتت تناوله مادة ايبو المنشطة المحظورة دوليا، لكن البطل الأميركي نفى هذه التهامات جملة وتفصيلا.

وكان ارمسترونغ شارك في أغسطس الماضي في اول سباق له منذ اعتزاله وكان ضمن فئة «في تي تي» اقيم في كولورادو وهو أنهاه في المركز الثاني. ولم يكن الدراج الأميركي بعيدا عن أجواء الرياضة لأنه شارك في عدة سباقات ماراتون، وعودته الرسمية الى سباقات الدراجات قد تؤكد خلال الشهر الحالي عبر مجلة «فانيتي فير» بحسب «فيلو نيوز».

وكان ارمسترونغ الذي صارع مرض السرطان وتغلب عليه بإرادة جبارة، اقفل في 2005 الباب على مسيرته الذهبية على جادة الشانزيليزيه في العاصمة باريس بتعزيز رقمه القياسي والفوز للمرة السابعة على التوالي في دورة فرنسا.

ودخل ارمسترونغ نادي الرياضيين الأميركيين العظماء الذين تأثر بهم كتايغر وودز (غولف) ومايكل جوردان (سلة) واندريه اغاسي (مضرب) وواين غريتسكي (هوكي).

وكان ارمسترونغ كسر في 2004 الرقم القياسي لعدد الانتصارات في دورة فرنسا والذي كان مسجلا باسم الاسباني ميغيل اندورين (1991-1995) والفرنسي جاك انكوتيل (1957 و1961-1964) والبلجيكي ايدي ميركس (1969-1972 و1974) والفرنسي برنار هينو (1978-1979 و1981-1982 و1985)، ثم عززه في 2005 بفوز باللقب للمرة السابعة.

وكان شهر مايو 1998 حافلا بالمفاجآت السارة لارمسترونغ إذ عاد لممارسة رياضته المفضلة في تكساس بمساعدة صديقه ومدربه كريس كارمايكل.

ورغم عودته القوية إلا أن كثرا لم يؤمنوا باسترجاع ارمسترونغ لمستواه السابق وبينهم فريقه كوفيديس الذي أنهى عقده بعد إصابته بالسرطان، وهو ما شبهه البعض بأسوأ رهان في تاريخ الرياضة لانجازاته اللاحقة، لكنه ما لبث أن انضم إلى فريق «يو.أس. بوستال سرفيس» فحقق بعد فترة من التردد نتائج جيدة في لوكسمبورغ وألمانيا و«فويلتا» اسبانيا.

وتحولت دورة فرنسا منذ عام 1999 لتصبح دورة لانس ارمسترونغ فلازمه القميص الأصفر (يعطى لمتصدر السباق) حتى 2005.