اكتفى المنتخب التونسي لكرة القدم مساء السبت الماضي بنقطة وحيدة اثر تعادله سلبا أمام مضيفه المنتخب البوركيني في إطار المرحلة الخامسة وقبل الأخيرة من تصفيات كاس أمم إفريقيا ومونديال 2010.
في الواقع خدمت نتيجة التعادل المنتخبين حيث ترشح المنتخب البوركيني كأول عن المجموعة التاسعة والمنتخب التونسي كأفضل منتخب ضمن الثمانية أصحاب المرتبة الثانية وذلك مهما كانت نتيجتي المنتخبين في المرحلة الأخيرة.
لقد كان بإمكان المنتخب التونسي العودة بالفوز من بوركينا فاسو حيث أتيحت له فرص جدية وسانحة للتسجيل في الشوط الثاني وخاصة قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق لكن السليتي أهدر فرصة ذهبية لما انفرد بالحارس البوركيني إلا أن تصويبته كانت ضعيفة في متناول الحارس الخصم.
وقبل أن يتحسن أداء المنتخب التونسي في الشوط الثاني كان مردود اللاعبين مهزوزا خلال الفترة الأولى من اللعب، الشيء الذي مكن المنتخب البوركيني من تهديد مرمى المنتخب التونسي ولولا حسن استعداد الحارس المثلوثي لتمكن المنتخب البوركيني من التسجيل.
لقد كانت الصعوبات التي وجدها المنتخب التونسي في الشوط الأول منتظرة نظرا للتكتيك الذي اتبعه والمتركز أساسا على خطة دفاعية مبالغ فيها كما أن التشكيل الذي اعتمد عليه الجهاز الفني عرف تغييرات بالجملة حيث لعب العديد من اللاعبين جنبا إلى جنب لأول مرة وذلك في غياب العديد من اللاعبين الذين كانوا أساسيين مع الفرنسي لومير.
وذلك مثل الجعايدي وبن فرج والميكاري والفالحي والمناري والنفطي وتراوي وجمعة والشرميطي وسانتوس.
وقال مدرب المنتخب التونسي البرتغالي كويهلو بأنه سيحتفظ أساسا بما قدمه فريقه في الشوط الثاني كما ان الشوط الثاني سيفيده كثيرا للوقوف على النقائص والصعوبات والعمل على تلافيها مستقبلا وأكد كويلهو ان فريقه قدم أداء مشجعا للغاية خلال الشوط الثاني.
وقد وافق رئس الاتحاد التونسي لكرة القدم كمال بن عمر رأي المدرب كويهلو مضيفا ان المباريات المقبلة وعددها أربع ستكون أحسن مرحلة ليواصل الجهاز الفني عمله ويجد حتما المنتخب توازنه ونجاعته، مضيفا ان الأداء الذي قدمه المنتخب التونسي في الشوط الثاني أمام منتخب قوي مثل المنتخب البوركيني يجعلنا متفائلين.
لقد تأكد المنتخب التونسي من الترشح إلى الدور القادم كأفضل منتخب ضمن الثمانية أصحاب المرتبة الثانية وذلك لجمعه سبع نقاط وهو مجموع لن يقدر على جمعه أصحاب المرتبة الثانية في أربع مجموعات من اثنتى عشرة مجموعة وهذه المجموعات الإفريقية هي المجموعة الأولى والخامسة والسابعة والثانية عشرة.
تونس ـ صالح قادري
