اتفق علي العاملي مدير عام نادي الشعب وممثل الإدارة التنفيذية بالنادي في اجتماع ورشة العمل بين اللجنة التنفيذية لرابطة دوري المحترفين وممثلي الأندية المشاركة في المسابقة مع الآراء التي خرجت وتؤكد على وجود خلافات عميقة وجوهرية بين الرابطة والأندية تهدد مسيرة الأندية في أول مشاركة لها بدوري المحترفين.
وفي نفس الوقت فإن هناك جوانب أساسية أسست المسابقة (دوري المحترفين) بناءً عليها مثل الأمور التسويقية، التي نالت من الأندية الكثير من الجهد والعمل لوضعها في نصابها الصحيح كي تتلاءم مع متطلبات دوري المحترفين، ولكن المفاجأة أن أموراً مهمة مثل هذه لم تطرح ولم توضح الرابطة للأندية ما سيكون لها وما عليها في هذا الشأن.
وتطرق العاملي لأهم نقطة استحوذت على رفض ممثلي الأندية وهي الخاصة بوضع اسم كل لاعب على ظهر قميصه من الخلف، وهو ما يعني الاستغناء عن اسم الشركات الراعية للفرق، والتفريط ببساطة في مورد دخل كبير للأندية يتراوح ما بين 3 إلى 5 ملايين درهم سنوي، يستفيد منه على السواء النادي واللاعب مادياً، وهو سبب أفضل من الذي ساقته الرابطة بفتح الباب لشهرة اللاعبين عالمياً، مؤكداً أن مصلحة اللاعب والنادي المادية من جراء الرعاية أهم وأفضل من الشهرة.
ونفى ممثل نادي الشعب أن تكون أندية دوري المحترفين وافقت على هذا البند كما قيل لهم على اعتبار أن هناك خطاباً رسمياً أرسل إلى جميع الأندية يوضح لهم فيه أهم البنود واللوائح المنظمة للمسابقة، ولم تعترض الأندية على ما جاء فيه، مشيراً إلى أن معظم المسؤولين في الأندية كانوا في فترة إجازات وعطلات طوال الفترة الماضية، وبالتالي عدم الرد جاء نتيجة عدم إطلاعهم على هذا الخطاب وليس لعدم اعتراضهم على ما فيه.
وأبدى العاملي اعتراضه الشديد أيضاً على عدم ما أسماه بـ «الجدول المبهم» للمسابقة، مشيراً إلى أن الرابطة أرسلت الجدول المذكور للأندية بعد إلحاح شديد منهم، وكانت المفاجأة أن جميع الأندية لا تعلم في أي يوم ستلعب (الخميس أم الجمعه).
مشيراً إلى أن وعد اللجنة التنفيذية بإرسال جدول مفصل كل 15 يوماً يمثل قمة التخبط، فكيف سيضع كل ناد برنامج إعداده للمباريات قبلها بـ 15 يوماً فقط، ضارباً المثل بأن تغيير موعد حجز لمعسكر الفريق في أحد الفنادق الموسم الماضي كلف النادي 36 ألف درهم بدلاً من 14 ألفاً كان متفقاً عليه من قبل (إي 12 ألفاً أكثر)، وذلك قبل موعد المعسكر بشهر كامل، وليس قبلها بـ 15 يوماً.
وأنهى مدير عام نادي الشعب كلامه بأن رابطة دوري المحترفين بلجنتها التنفيذية بخبرائها من المفترض أن يكون وجودهم لإصلاح أخطاء الأندية ومسؤوليها، وليس العكس.
وليد فاروق