* تصفيات مجموعة منتخبنا الآسيوية الحاسمة المؤهلة في نهاية المطاف إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 ليست مباراة أو اثنتين أو ثلاث.. بل هي جولات ثماني مكوكية ذهاباً وإياباً.
* وهي تختلف المنافسة فيها عن «خليجي 18» لأنها تقود إلى تحقيق حلم الوصول إلى المونديال والمشاركة في نهائياته التي تتمناه كل المنتخبات سواء كان لها حضور سابقاً مرة أو مرتين أو أكثر.
* وإذا كان منتخبنا الخليجي السابق قد خسر أول مباراة له في تلك الدورة أمام عمان ثم توج في النهاية بطلاً حاملاً اللقب فليس معنى ذلك أن تصبح هذه المعادلة حقيقة ثابتة ستحدث في كل مشاركة أقوى على المستوى القاري أو الدولي، مع كل الاحترام لآراء من يعتقدون ذلك .
ويحاولون التقليل من حجم الخسارة الأولى في هذه التصفيات الصعبة أمام المنتخب الكوري الشمالي الذي هزم حرارة الطقس والرطوبة بالطريقة التي لعب بها مدربهم كيم جانغ والتزموا بتنفيذها على مدار الشوطين.
* لقد قال مدربنا ميتسو خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب نهاية «المباراة الصدمة» إن الخسارة أمام كوريا كانت مأساوية وغير مبرّرة، وأعتبرها مخيِّبة. ولم يعلِّق أسبابها على الصيام وحرارة الجو وعلو نسبة الرطوبة بقدر ما ركّز على سوء الطالع وعدم استثمار الفرص التي أتيحت لمهاجمينا في الشوط الأول مبيناً أن مرد ذلك يرجع للاستعجال في التسديد والإرهاق الذي أصاب اللاعبين.
* وهذه الأشياء فنية وبدنية وعليه كمدرب معالجتها حتى لا تتكرر في كل مرة وبخاصة أمام المنتخب السعودي غداً طالما أنه بشر ولا يستطيع تغيير الطقس من حار إلى ربيعي والرطوبة إلى نسيم منعش.
* وما استوقفني في تصريحاته التي أدلى بها لوسائل الإعلام خلال المؤتمر في تلك الأمسية، رفضه تحميل هذه الخسارة إلى اللاعبين، وهم العنصر الميداني المسؤول الأول عنها، والذين أشار إليهم بأنهم شاركوا رغم إصاباتهم!
* كيف يدفع بلاعبين يعلم أنهم مصابون وقد وضح ذلك من تغيير نجمي خط الوسط سبيت خاطر وهلال سعيد!
* نأمل أن تكون إصابتاهما «بسيطة» لأن الحاجة لخبرتيهما أمام الأخضر السعودي غداً ضرورة قصوى.
* المهم أن يختار التشكيلة التي تكسب النتيجة لأن الفوز وانتزاع النقاط الثلاث لن يعوِّضنا فقط بل سيعيدان الثقة في الأبيض ويزيلان الرهبة والمخاوف التي أفرزتها مباراة كوريا نهائياً.
كلمات لها إيقاع
* إذا كان بين نجوم منتخبنا من يتحاملون على أنفسهم ويؤدون واجبهم الوطني ومازالت إصابتهم القديمة تعاودهم، ألا يكشف هذا خطأ استبعاد لاعب شاب قوي البنية يملك قدرة هائلة في الاختراق والتهديف مثل أحمد خليل من القائمة الأولية؟
* إنه خطأ فادح بالطبع!
