* مازال الحديث عن خسارتنا الأخيرة أمام المنتخب الكوري حديث الوسط الرياضي والذي يكثر هذه الأيام بطريقة غريبة وعجيبة فلم نعد نكتفي بالمنظرين والمحللين عبر الفضائيات التي تحولت إلى جلسات (قهاوي) للأسف الشديد كلام تسمعه غير منطقي وتقليد أعمى من الفضائيات التي تتسابق من اجل خالف تعرف!!.

فالكل يبدو أنه يريد أن يطول لسانه ويصرخ بأعلى صوته حتى نقول هذا فاهم وفي الحقيقة اعتبرها مسخرة لابد أن تتوقف لان التحليل العقلاني يحتاج إلى أسس ودراية تامة بعيدا عن النرجسية فهذه الفئة وللأسف أصبحت تسيطر على عقول بعض الناس من محبي ومشجعي الكرة خاصة وهم في أعمار سنية يصدقون بعض فلاسفة التحليل؟

* تلقيت (ايميل) أقف عنده لان صاحبه يحمل رأيا معقولا ويقول (القدر يا صاحبي هو الذي أدى بنا إلى هذه النتيجة ومن ينظر إلى جميع المباريات التي لعبت في ذلك اليوم يجد أن المنتخب الوطني هو الوحيد الذي واجه فريقا يدافع بجميع اللاعبين (والجهاز الفني والجمهور).

والفرق الأخرى كانت تلاعب بعضها بشيء من اللعب المفتوح ولم يقصر لاعبونا ولا الجهاز الفني في بذل الأسباب سوى أن ميتسو لم تكن لديه خطة بديلة كذلك لم يستغل الأطراف ولكن العمل الذي رأيناه كان من المفترض أن يحقق للمنتخب الفوز و بأريحية ولكن القدر جاء ويجب أن نحمد الله لأنها أتت بثمار قد لا نحس بها في هذا الجو المليء بالحزن .

ولكنها قد تصحح أشياء لم نستطع أن نصححها منذ أيام كأس الخليج فكان لابد من صدمة موجعة من الكوريين حتى لا ندخل كأس العالم وهذه الأخطاء تصاحبنا نحن بحاجة إلى هزة قوية كهذه كي ننبش الجرح ونعالجه من جذوره بدل أن ندسه تحت المراهم والمسكنات وهو يتفاقم ونحن نتجاهله بل لا نريد أن نراه.. وصح الله لسان يالوليد)

* أهلا بالأشقاء المنتخب السعودي فقد ألغيت الراحة واستثمروها هنا بالعاصمة استعدادا لموقعة الأربعاء التي لا تعرف القسمة على اثنين فالأبيض الإماراتي مجروح وعليه أن يداوي جروحه بينما الأخضر يفكر بالعودة إلى النهائيات للمرة الخامسة فحلمنا نحن الثاني بينما حلم الأشقاء غير.

فمن يستطيع أن يتجاوز المهمة الصعبة؟.. وشخصيا اعتقد بان لاعبينا سيقدمون أداء أفضل وسيحسبون توازن توزيع القوة والنشاط على مدار الشوطين وليس كما حدث قبل أيام كوريا وعلى العموم نتفق تماما بأننا في حاجة إلى ضبط النفس واللسان فالكرة ليست سوالف بل هي عالم مليء بالمفاجآت، وقد أعجبني تصريح الرميثي بأنه كان صريحا بل جدد بأنهم لن يتركوا الأخطاء تمر ولابد من جلسة تقييم مع الجميع والتكاتف مطلوب في مثل هذه الظروف التي أراها صعبة.

* من الذاكرة مع بلال البدور وعلي عبيد نستكمل اليوم وعبر برنامج أيام زمان بلقاء مع اثنين من شباب الوطن واللذين تحملا على عاتقهما مسؤولية الثقافة في الأندية الرياضية ونفس الدور من واقع عملهما في الحياة الثقافية في فترة الخمسينات والستينات الخصبة وتحتاج إلى التعرف عليها. للزميلين العزيزين بو مؤيد وبو أحمد شكرا.. ورمضان كريم.

aljoker@albayan.ae