سحقت البرازيل منافستها تشيلي في عقر دار الأخيرة بثلاثية نظيفة في المباراة التي أقيمت بينهما في سانتياغو أمام 70 ألف متفرج في ختام الجولة السابعة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2010.
وسجل لويس فابيانو (20 و82) وربينيو (44) الأهداف. وساهم الفوز العريض في صعود البرازيل إلى المركز الثاني برصيد 12 نقطة بفارق الأهداف أمام الأرجنتين، ووراء البارغواي المتصدرة بنقطتين. ويمكن القول بان مدرب البرازيل كارلوس دونغا الذي واجه انتقادات عنيفة طالبت برحيله أنقذ رأسه اقله مرحليا.
وكانت الصحف المحلية أكدت بان اي نتيجة غير فوز البرازيل سيعني إقالة دونغا من منصبه. بدأت المباراة سريعة من الطرفين وسنحت فرصة أولى لروبينيو الذي راوغ مدافعين تشيليين وأطلق كرة قوية كان لها الحارس التشيلي كلاوديو برافو بالمرصاد (9)، قبل ان يضيع همبرتو سوازو فرصة لا تهدر عندما سدد فوق العارضة كرة سهلة (12).
ونجحت البرازيل في التقدم عندما رفع رونالدينيو الكرة من ركلة ثابتة داخل المنطقة فتطاول لها مهاجم اشبيلية الاسباني لويس فابيانو برأسه وأودعها الشباك (20). والهدف هو الأول للبرازيل بعد صيام دام 318 دقيقة، علما بان آخر هدف كانت سجلته في مرمى كندا في مباراة ودية في يونيو الماضي قبل أن تخسر في التصفيات أمام البارغواي صفر ـ 2، وتتعادل مع الأرجنتين صفر ـ صفر.
وسنحت فرصة ذهبية أمام البرازيل لتعزيز تقدمها عندما احتسب الحكم لها ركلة جزاء اثر إعاقة دييغو داخل المنطقة فانبرى لها رونالدينيو العائد إلى صفوف المنتخب للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي ونجح الحارس برافو في التصدي لها. وأنقذ احد مدافعي تشيلي كرة رأسية سددها المدافع البرازيلي ما يكون قبل ان تجتاز خط المرمى.
وأضافت البرازيل هدفا ثانيا قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة عندما مرر فابيانو الكرة باتجاه روبينيو الذي أطلقها قوية من مشارف المنطقة لتسكن الشباك التشيلية. وفي مطلع الشوط الثاني طرد الحكم مدافع البرازيل كليبر لنيله البطاقة الصفراء الثانية، ثم لحق به لاعب الوسط التشيلي خورخي فالديفيا في الدقيقة 62.
وكان فالديفيا يخوض ثاني مباراة دولية له بعد أن أوقف 12 مباراة لسوء السلوك. واختتمت البرازيل التهديف بواسطة فابيانو أيضاً الذي سدد كرة مرت بين ساقي برافو معلنة الهدف الثالث (82). ورغم الخسارة الثقيلة يعتبر النقاد أن وصول مارسيلو بيلسا وتوليه تدريب المنتخب التشيلي كان نقطة تحول كبرى بعد حقبة من الإخفاق، والآن يعتبر منتخب تشيلي »لاروجا« فرقة قوية ومتماسكة.
ودخل مباراة البرازيل ولديه خطة محكمة تتركز في السيطرة على الكرة مع الضغط من الأجنحة، والتقت تشيلي بالبرازيل بعد أن حققت الفوز في آخر مباراتين ضمن التصفيات على كل من بوليفيا وفنزويلا لكن موقف المدرب دونغا الصعب جعل كفة المباراة تميل لصالح منتخب السامبا.
