* سجلت المنتخبات العربية نتائج ضعيفة في أول ظهور لها في التصفيات النهائية لقارة آسيا والمؤهلة لمونديال 2010، حيث خسرنا بنتيجة منطقية أمام كوريا وخالف منتخبنا طموحاتنا وظهر بصورة متواضعة مع انطلاق الدور الرابع..
لأننا لم نحترم الفريق الخصم والذي عسكر في المنطقة تقريبا منذ شهر بينما فضلنا أوروبا وعندما لعبنا دفعنا ثمن أخطائنا هذا ما نكتفي به الآن ونترك عملية النقد لحين الانتهاء من مباراة السعودية بعد 72 ساعة فنطلب الهدوء والتريث وعدم المبالغة في ذبح المنتخب لاعبين ومدربين فليس الوقت وقت تبادل الاتهامات..
وبصراحة لم يكن يومنا لأننا تركنا الكوريون يلعبون كما يريدون واستغلوا الفرصتين وفازوا بالنقاط الثلاث في الفوز التاريخي لهم وأول خسارة لنا بالملعب الذي نتفاءل، أنها الكرة التي لا تعرف إلا من يعطيها.. وخليجيا اكتسحت قطر ضيفتها أوزباكستان بثلاثية، بينما أهدر الأخضر السعودي فوزا كان في متناوله بتعادله مع ضيفه منتخب إيران بهدف لكل منهما، في حين سقط منتخب البحريني كما سقطنا نحن في أولى اختباراتنا، وذلك بعد خسارة البحرين أمام المنتخب الياباني بالمنامة.
* اليوم نستكمل مع جمعة جعفر عميد الإداريين عبر البرنامج التوثيقي (أيام زمان) بعد معايشته كافة مراحل التحول التي شهدتها الرياضة منذ الأربعينيات.. نغوص مع ذاكرته كونه أبرز الوجوه القديمة التي تتذكر. ويشكل الضلع الأساسي ويعتبر عميد أسرة نادي النصر.. ويعد واحداً من قلائل عاصروا عن قرب مراحل نشأة الحركة الرياضية بالبلاد..
يوضح لنا معرفة التاريخ القديم لنادي النصر فقال (طبعاً تاريخ نادي النصر.. وبدون انتظار للجواب استرسل قائلاً: نادي النصر هو أقدم أندية دبي على الإطلاق.. فقد بدأ نشاطه في عام 1945 تحت اسم (الأهلي الأدبي بدبي) كأول نادٍ رياضي بالمنطقة وكان مقره في الشندغة في بيت شعبي من سعف النخيل، واستمر من هذا المكان يؤدي رسالته في حدود الإمكانيات المتاحة في ذلك الوقت حتى بداية عام1959، وكان يديره محمد صالح الريس (سكرتير النادي) والمر بن حريز ومحمد بن خليفة بن صقر.
* ويقول بومحمد في هذا العام تكون فريق لكرة القدم من عناصر جيدة يذكر منهم على سبيل المثال الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم وسعيد بوجسيم وجمعة الفرد وإسماعيل الجرمن ومحمد عبدالله الصاروخ وحمد بطي المسعود وميرزا عبدالله وعبدالرحمن الرستماني وغيرهم من طلبة المدارس منهم الجيل الأول لكرة القدم في إمارة دبي وأيضاً هم المؤسسون لنادي النصر.
* وفي عام 1960 فكر هؤلاء الشباب وأنا كنت والكلام لجمعة منهم في تطوير النادي والانتقال إلى مقر آخر وأكبر حجماً وتوسيع حجم النشاط، وبالفعل في عام 1960 تم تأسيس نادٍ جديد باسم نادي النصر وانتقل إلى منطقة ميناء راشد تسمى الغبيبة.
فقد كان في هذه المنطقة ساحة كبيرة فضاء بجوار البحر.. حيث كان الفريق يتدرب أثناء فترة (الجزر) التي يتعرض لها البحر خلال اليوم.. حيث تكون الأرض قد طالها الجفاف وأصبحت صالحة للتدريب، وحينما تأتي مرحلة (المد) يخرج الفريق انتظاراً لفترة الجزر مرة أخرى وغدا نواصل.
