لقطة أعادت نفسها مرارا وتكرارا.. ولم تجد أحدا ليتداركها ويصلحها فهل يعقل أن يكون المهاجم الصريح الوحيد في تشكيلة المنتخب إسماعيل مطر واقفا وسط خمسة لاعبين من المنتخب الكوري الشمالي أثناء فقدان منتخبنا للكرة..

فما الذي سنتوقعه من مطر لحظة استعادتنا للكرة الذي عليه أن ينتظر وصول بقية المساندين له من خط المنتصف سواء بقدوم عبد الرحيم جمعه وسبيت خاطر من العمق أو إسماعيل الحمادي ومحمد الشحي في الأطراف والى حين وصول أولئك تكون الكرة قد فقدت الكثير من خطورتها وعاد بقية اللاعبين الكوريين إلى مراكزهم الدفاعية.