على الرغم من أن الحضور الجماهيري لم يكن بتلك الصورة المأمولة لمشجعي الأبيض، ولربما كان لعامل الحرارة والرطوبة دورهما في إبقاء كثير منهم في البيوت ومتابعة المباراة عبر التلفاز، إلا أن العديد من جماهير الأبيض حرصوا على مصارعة الحرارة والرطوبة ليصدحوا بحناجرهم مؤازرة لنجوم منتخبنا وهم يمنون النفس (الجماهير) بأن يحصد منتخبنا العلامة الكاملة في مستهل مشواره في الدور النهائي من التصفيات المؤهلة لمونديال 2010.
بيد أن خيبة الأمل كانت حاضرة بمجرد أن أحرز الكوريون هدفهم الثاني الذي نزل على مشجعي منتخبنا كالصاعقة، بل انه قضى على الأمل عند كثير منهم بأن يعوض منتخبنا تأخره بهدف ثم التقدم خلال الدقائق المتبقية آنذاك من عمر المباراة، إلا أنهم آثروا الرحيل وتحمل الحسرة والحزن في جعبتهم نتيجة للخسارة المريرة التي مني بها منتخبنا على أرضه وبين جماهيره.
