هذه هي البدايات التي تعودناها من المنتخب بقيادة برونو ميتسو فكل المباريات الافتتاحية التي كانت تحت قيادته انتهت بنتيجة واحدة وهي الخسارة المؤلمة التي تجعلنا نعاني منها لفترة طويلة.. ففي افتتاح كأس الخليج 17 بأبو ظبي ووسط مساندة رسمية وشعبية غير عادية خسر منتخبنا المباراة الافتتاحية ضد نظيره العماني بهدفين مقابل هدف.
وفي افتتاح مباريات مجموعة فيتنام بكأس أمم آسيا 2007 خسر الأبيض من فيتنام »المغمور« والمتواضع بهدفين دون رد في واقعة أثارت ردود أفعال غاضبة في الوسط الرياضي المحلي آن ذاك.. وها هو المنتخب يكرر فعلته من جديد ويخسر بافتتاح المجموعة الثانية لتصفيات المونديال المؤهلة لكأس العالم ليزيد من غلة فضائحنا القارية بواحدة جديدة قد تدخل من خلالها المنتخب الكوري الشمالي التاريخ عبر طرق الإمارات.
قد لا يكون برونو ميتسو أو عبد الكريم كما يحب البعض أن يطلق عليه المتسبب الوحيد في هذه الخسائر الثلاث في كل انطلاقة استهلالية لمنتخبنا.. ولكنه القائد الأول لهذا المنتخب ويتحمل الجانب الأكبر من هذه المسؤولية والتي بخسارته من كوريا الشمالية يكون قد سجل «هاتريك» في تاريخ الأبيض بثلاث هزائم على مستوى المباريات الافتتاحية.
