* إن ما يتحقق في المجال الإعلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة من قفزات عملاقة لهو انجاز يشعر به كل من يعيش ومن يحيط بدولة الإمارات في منطقة الخليج وحتى الوطن العربي، ولعل ابرز مثال على ذلك هو هجرة العديد من الأسماء الإعلامية اللامعة من بلدانهم إلى الإمارات للعمل في المجال الإعلامي والظهور على قنواتها الفضائية.

* قرأنا خبراً ساراً عندما أعلنت قناة أبوظبي الرياضية في خطوة مهمة وناجحة عن تعاونها الناجح و(الذكي) مع الزميلة (اي.ار.تي) الرياضية في المرحلة المقبلة، وذلك بإطلاقها قناتين جديتين إضافة إلى القناة الأم، ولاشك ان هذا التعاون ومن وجهة نظري مكسب لأبوظبي الرياضية ولمشاهديها.

حيث سيكون مشاهد أبوظبي الرياضية محظوظا في الفترة المقبلة عندما يحين موعد انطلاق أغلى البطولات وأكبرها على وجه الكرة الأرضية بطولة كأس العالم، هذا إضافة إلى بطولة أندية أوروبا والدوري السعودي، فالمشاهد بإمكانه ان يستمتع بهذه البطولات على شاشة أبوظبي الرياضية بعد هذا التعاون المثمر والناجح.

* محمد نجيب اسم بدأ يسطع هذه المرة ليس كمذيع متألق ومعروف ولكن (كمدير) ناجح يعمل ويطبخ على نار هادئة، بل ويتخذ القرارات الناجحة ويحاول ان يعيد البريق لقناة أبوظبي الرياضية من جديد، وان كان في وقت قصير، فمن خلال الصفقات الأخيرة مع مجموعة من الأسماء الإعلامية اللامعة وآخرها الزميل المتألق يعقوب السعدي، هنا يظهر بوزايد من جديد ويعلن عن خبطة إعلامية جديدة.

وضربة من النوع الثقيل تحسب لأبوظبي الرياضية ومديرها الناجح.عندما أعلن عن تعاون مشترك لمدة خمس سنوات مع الزميلة الرياضية (اي.ار.تي)، في صفقة رائعة تحسب لأبوظبي الرياضية التي ستكون موجودة في أكثر من حدث رياضي، مابين محلي وإقليمي وعالمي هذا إضافة إلى عدد من البرامج التي أزاحت الستار عنها، والتي ستكون في متناول المشاهد مع بدء الموسم الجديد.

* ما يحسب لأبوظبي الرياضية هذه المرة هو اننا على موعد مع بادرة جديدة وهي عندما تكون الشاشة شاشة مواطنة، وهذا يبدو من خلال الطاقم الذي استعرض بوزايد أسماءهم وأعلن عنها في المؤتمر الصحافي في فندق قصر الإمارات قبل أيام قليلة، بالفعل ميزة جيدة ستتميز بها أبوظبي الرياضية وتثبت للجميع ان الإعلام الإماراتي ملئ وزاخر بأسماء واعدة من أبناء الدولة، فالوقت حان لان نشاهد إعلاميين إماراتيين واعدين.

* استديو بيجن اثناء دورة الألعاب الأولمبية والذي استعرضت من خلاله أبوظبي الرياضية وأعطت ولو لمحة بسيطة من خلال الاستديو الجميل عن مدى الجاهزية الجادة لقناة أبوظبي الرياضية للموسم الجديد، لهي إشارة واضحة ان القناة قادمة وبقوة من جديد لكي تقول للجميع انها صحت من كبوتها وان الفترة الماضية ما كانت الا كبوة جواد واردة الحدوث لأي مؤسسة إعلامية أخرى.

* استديو الحلم وأفراد الطاقم المكون من نجوم خليجين لامعين، استديو مميز بحرارة الحوار والنقاش، ولاشك ان اكتشاف أبوظبي الرياضية (إعلامياً) للنجم الإماراتي الكبير مبارك غانم، خبطة تحسب للقناة وليعقوب السعدي.

* ولك ان تتخيل عزيزي القارئ، كيف سيكون شكل الإعلام الإماراتي عندما تعود أبوظبي الرياضية إلى بريقها السابق، وتنافسها زميلتها دبي الرياضية في نقل الأحداث الرياضية الساخنة أولا بأول، .

faisalessa@gmail.com