* المشكلة التي نعاني منها هو أننا لا نفكر إلا بأنفسنا، فالكل يبحث ويجري وراء مصلحته حتى لو (جاءته) فكرة بإمكانه أن يفيد الآخرين ويدعمهم إلا أن هذه الفئة من الصعب أن يتخلوا عن فكرتهم الأصلية وبل يتاجرون وأحيانا يسرقون الأفكار وما أكثر من يسرق الأفكار الرياضية وينسبها لنفسه أمام البعض فهذه العادة أصبحت تلازم بعض المدعين وما أكثرهم هذه الأيام فقد ابتلينا بالمدعين والمنظرين وأصبحنا كل يوم نكتشف جديدا ومزيدا فلم نعد نعرف الحقيقة لان هذا الصنف غير!! وللأسف الشديد يغزو وينطلق ويسير بسرعة الصاروخ!
* من بعض أخطائنا قلناها قديما ونكررها جديدا بان الرجل المناسب لم يعد على كرسيه، فالمقاس غير الذي يجب ان يلبسه!! فقد ظهرت في بعض مؤسساتنا الرياضية أحيانا فنجد البعض يرتدي ثوبا أطول منه فيتعرقل عند أي أزمة، فالمكابرة والغرور(مقبرة) لكل من تسوء له نفسه.
ونحن في الرياضة عامة نجد البعض أيضا يتكابر ويدعي بأنه الأفهم والأفضل والأحسن وليس له مثيل ولذا نجد أنهم في أول مشكلة يتورط ولا يعرف كيف يتصرف لأنه جاء بغير مكانه وهذه قضية خطيرة تهدد كيان الرياضة عامة والمؤسسات التي ينتمي اليها بعض المتسلقين فقد عرفوا ثغرات وفتحوا الجبهات واليوم حان الوقت لكي نكشف هذه النوعية المخربة في الرياضة.
* هناك جدل قوي حاليا بين الزملاء في الصحافة الكويتية وبالأخص القبس والوطن اكبر الصحف والصراع دائرة بين الزملاء الأعزاء كل يتناول بوجهة نظره حول القضية التي أثارها محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في مجلة سوبر بخصوص أزمة الكرة الكويتية والخلاف في الوسط الرياضي، مشيرا بان الأسرة الحاكمة في الكويت وراء تدهور الخلاف بين الاتحاد الكويتي والفيفا.
فقد أصبحت القضية علنية ووصل إلى كشف الزملاء في الجريدتين موقفهما الواضح من القضية وما يدعو إلى التوقف عنده هو أن النقاش على البساط وعلى الملأ وعلى صفحات الجرائد كتأكيد لمكانة الديمقراطية والحرية الإعلامية في بلد الصداقة والسلام التي تتمتع بها منذ عشرات السنين برغم تحفظي الشديد وخوفي أن تعرض الكرة الكويتية العريقة والرائدة في المنطقة.
حيث كشف العديد من رواد العمل الرياضي الإماراتي عن قصة فانيلة نادي العربي الكويتي التي أهدوها الأشقاء لفريق الشباب العربي بدبي في فترة الخمسينات وذكروها (بن بشر والعصيمي والخطيب) عبر البرنامج التلفزيوني التوثيقي أيام زمان الذي يذاع حاليا خلال الشهر المبارك يوميا عبر دبي الرياضية.
* من بعض أخطائنا أننا لا نفكر بالتاريخ الرياضي وتوثيقه فهي واحدة من القضايا الجوهرية التي تواجهنا فهل تصدقون بان أرشيف وتاريخ الرياضة صور وأفلام وكلام وكتابة لا يوجد له بقاموسنا وهي مصيبة رياضية إذا لم نستطع أن ندونها ونحاول أن نشكل لها المختصون والباحثون ببواطن أمور التوثيق.. محاولاتي المتواضعة ليست إلا نقطة في بحر، فلدينا الكثير فقط ونحتاج إلى جهود مؤسسات ذات إمكانيات لكي نوثق تجربتنا المفقودة حتى لا يضيع أكثر!!
* من الذاكرة اليوم نتواصل ونقدم الرياضي المخضرم عبد الله حارب ليروي لنا ما لديه من التاريخ الكروي ورمضان كريم.
