برعاية سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم انطلقت مساء أمس فعاليات المهرجان الرياضي الرمضاني الأول لسموه والذي يتضمن العديد من الأنشطة الرياضية والترفيهية والشعبية الجماعية والفردية وتستضيفها ملاعب أكاديمية التنس الأرضي بمنطقة مردف بالقرهود خلال الفترة من 6-22 سبتمبر الجاري.
وكانت البداية بانطلاق سداسيات كرة القدم التي يشارك فيها 16 فريقا تم تقسيمها لأربع مجموعات تلعب بنظام نصف الدوري ضمن المجموعة الواحدة ليتأهل الأول والثاني من كل مجموعة لدور ربع نهائي البطولة. وتنطلق عند الساعة التاسعة والنصف مساء اليوم منافسات الكرة الطائرة والنت بول على ملاعب الأكاديمية.
بينما ستبدأ منافسات بطولة التنس الأرضي في السادس عشر من هذا الشهر والتي ستشهد منافسة قوية في ظل مشاركة العديد من مصنفي اللعبة بالدولة من أبناء الإمارات وابرز اللاعبين من المقيمين على أرض الدولة من الجنسين حيث وضعت اللجنة المنظمة نظاماً للمنافسات على المستويين الفردي والفرقي.
وتقام منافسات الكرة الطائرة على الملاعب المفتوحة بالأكاديميةً ويتكون كل فريق من 8 لاعبين أربعة أساسين بالملعب والبقية احتياط والمباراة من ثلاثة أشواط ويديرها حكام من اتحاد اللعبة ويشارك فيها نخبة من لاعبي الدولة وأبناء الجاليات المقيمين على أرضها بينما ترك باب الاشتراك مفتوحاً لبطولة النت بول للسيدات والرجال.
ورصدت اللجنة المنظمة الجوائز القيمة للمهرجان والفائزين فيه وفي كل منافسة وتجاوز مجموع جوائزه ربع مليون درهم بالإضافة للهدايا التذكارية القيمة للمتميزين وأصحاب الحظ السعيد من الجماهير من خلال السحوبات اليومية بنهاية كل سهره رمضانية.
وتم تشكيل كافة اللجان العاملة في البطولة وعلى رأسها اللجنة المنظمة التي يترأسها العميد محمد سعيد المري وعضوية جمال الرداعي المنسق العام وجميلة الزعابي منسقة الألعاب الشعبية وحافظ رباطي المنسق المالي وصلاح براملي منسق الألعاب الفردية بالإضافة للجنة كرة القدم برئاسة فضل علي محمد.
والطائرة برئاسة صلاح أمين والتنس الأرضي برئاسة هشام البراملي وزورينا للنت بول وواحة الطفل برئاسة خالد عبد الوارث والألعاب الشعبية برئاسة غزالة مبارك والتوثيق الالكتروني برئاسة محمد يوسف بالإضافة للجنة الإعلامية برئاسة الزميل فائز بجبوج وممثلي وسائل الإعلام.
ويحسب للمهرجان الذي يقام لأول مرة التواجد الكثيف والمميز من الجماهير والعائلات من جميع الجنسيات في يومه الأول الذي يعد ملتقى كبيرا لمعظم شرائح المجتمع يمضون أوقاتهم بأجواء الآلفة والمحبة والاستمتاع بمشاهدة التنافس الشريف وبالفعاليات المصاحبة المسلية لجميع أفراد الأسرة التي تلبي رغبات وحاجات الصغير قبل الكبير.
فائز بجبوج
