* جاءت مباراة منتخبنا الوطني مع المنتخب الكوري الشمالي في استهلال مباريات مجموعتهما الأولى في تصفيات آسيا الدور الرابع الحاسم المؤهل لنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 أسرع مما كان أحد يتصور منذ نتيجة القرعة وتقسيم الفرق العشرة إلى مجموعتين.
* والتي تباينت حولها الآراء بين صعوبتها وسهولتها، حيث ظلت الاستعدادات قائمة والتجارب مستمرة في المعسكر الخارجي وبعد العودة إلى البلاد، ولم يتوقف الجدل في الساحة الرياضية ايضاً حول نتائج المباريات التجريبية التي لعبها المنتخب وآخرها امام المنتخب البحريني الشقيق الذي يستعد هو ايضاً وكسبها(3/2)..
* فأثارت خسارتنا غضب بعض الجماهير وانهالت الانتقادات على اللاعبين كأنهم خرجوا من هذا الدور وهو لم يبدأ بعد!!
* الكل تحدث.. وادلى بدلوه.. وساند معظم اللاعبين مدربهم ميتسو واتفقوا مع ما قاله حسما للجدل ان اللعب في المباريات الودية التجريبية يختلف عنه في المباريات الرسمية، نرجو تأكيد ذلك اليوم.
* وهذا قول مطمئن.. قللّ كثيراً من المخاوف التي سيطرت على الأجواء وتركزت حول أداء خط الدفاع بصفة خاصة، مما اضطر قلبه راشد عبدالرحمن للتصريح بأنه لا يوجد ما يدعو إلى القلق والانزعاج، وذلك لإعطاء مزيد من جرعات الاطمئنان والثقة بهم من قبل الجماهير ودعوتها للاقبال على المباراة بكثافة لمؤازرة اللاعبين وتشجعيهم وإعادة بانوراما «خليجي 18» برغم تغيّر الظرف والمناسبة.
* وحُسنا قام المدرب ميتسو بمعالجة الأخطاء التي صاحبت المباراة الأخيرة وان طالب اللاعبين عدم تكرارها لأنه لا يوجد أيضاَ مجالاً لتعويض أي خسارة لأن كل الفرق تسعى للفوز ولن نفرط فيه.
* أن المواجهة الكورية الشمالية بلا شك مواجهة غامضة تحتاج إلى فك طلاسمها حذر شديد من البداية وانضباط دفاعي تكتيكي وسيطرة ميدانية وسط لقطع دابر كراتهم الأرضية التي يتقنون تمريرها.
* نقول كلاماً نظرياً.. ولكن واقعياً.. فالأمر متروك لأقدام لاعبينا ومدى جاهزيتهم واستعداداتهم لمواجهة هذا الإعصار الشمالي.
كلمات لها إيقاع
* في مواجهة لاعبين قصار القامة مثلهم يتمتعون بالسرعة المذهلة في تحويل اللعب من الدفاع إلى الهجوم مع الانتشار المدروس فلابد من مضايقتهم اللصيقة «رجل لرجل» وبدفاع المنطقة، وخلط أوراقهم باستخدام لاعبينا لمهاراتهم المتعددة برشاقتهم ومباغتهم بهدف يقودهم إلى الهزيمة ويخرجهم من الملعب خاسرين.
* نأمل ذلك بإذن الله.
