* انتخاب سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد رئيساً للجنة الأولمبية الوطنية للدورة المقبلة الممتدة حتى العام 2012، أثار جواً من التفاؤل في الشارع الرياضي الإماراتي الذي استقبل ذلك الخبر بسعادة غامرة.
خاصة وأن سموه من الرياضيين الذين لهم بصمة واضحة على الرياضة الإماراتية على اعتبار أنه أحد أبطالها وممن مثلوا الرياضة الإماراتية في العديد من البطولات الدولية وحقق الكثير من الإنجازات باسم الإمارات في مختلف الميادين الرياضية كان آخرها فوزه بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة في 2006 وقاد من خلالها سمو الشيخ راشد بن محمد فرسان الإمارات لتحقيق أول ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركات الرياضة الإماراتية في الدورات الآسيوية.
* ولأن المرحلة الانتقالية التي تمر بها الرياضة الإماراتية هذه الأيام بحاجة لوجود شخصية رياضية من نوعية سمو الشيخ راشد، خاصة في ظل التحديات التي تنتظرها الرياضة الإماراتية التي تستعد لنقلة نوعية تخرجها من موقعها الحالي وتقودها للواجهة العالمية.
فقد لقي انتخاب سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد على قمة الهرم الأولمبي في هذه المرحلة ترحيباً كبيراً لدى الأوساط الرياضية في الدولة التي استقبلت الخبر يوم أمس الأول بتفاؤل كبير لما يملكه سموه من خبرة ودراية بواقع الرياضة الإماراتية التي ارتبط بها لاعباً وإدارياً وصاحب تجربة رائدة مع نادي دبي الذي قاده في وقت قياسي للأضواء، ووجوده على رئاسة الهرم الأولمبي خلفاً لسمو الشيخ أحمد بن سعيد الذي تولى إدارة اللجنة الأولمبية في الدورتين الماضيتين مكسباً ودعماً كبيراً للرياضة الإماراتية.
* الجمعية العمومية للجنة الأولمبية التي تم من خلالها اختيار الرئيس الخامس في تاريخ اللجنة منذ إنشائها، قد أغلقت ملف المرحلة الماضية من العمل الأولمبي بكل ما احتوى عليه، واستقبلت مرحلة جديدة نتطلع من خلالها مواكبة التحولات الجديدة خاصة في ظل وجود رئيس جديد شاب يقدر العمل الرياضي باعتباره أحد المنتمين للوسط الرياضي والممارسين لها ومن أشد المتابعين لآخر مستجداتها.
وفي الوقت الذي ننشد ونتمنى التوفيق لمجلس الإدارة الجديد للجنة الأولمبية فلا يجب أن يفوت علينا أن نقول كلمة حق في المجلس المستقيل الذي اجتهد كثيراً وقدم كل جهد ممكن من أجل الارتقاء بالرياضة الإماراتية فلهم كل الشكر والتقدير على ما قدموه طوال العقود الماضية.. وكل التوفيق للمجلس الجديد في المرحلة المقبلة التي تستحق أن نطلق عليها مرحلة (راشد).
كلمة أخيرة
* على صعيد المنتخب الوطني وفي المواقف كالتي نحن بصددها اليوم يجب أن يكون القرار بأيدينا ونحن من يحدد مصيرنا، فطموحاتنا وأحلامنا وأمانينا كلها ما زالت تحت تصرفنا، كما اننا في الوقت نفسه نحن من يملك قرار التفريط بكل شيء والتنازل عنه إذا لم نحسن استغلال الظروف والمواقف في صالحنا، وحتى هذه اللحظة وقبل صافرة بدء مباراة منتخبنا أمام كوريا الشمالية فإن كل السيناريوهات متاحة ومفتوحة وبأيدينا كتابة السيناريو الذي من شأنه أن يقودنا لتحقيق ذلك الحلم.
