* اللجنة الاولمبية الوطنية تطرق باباً جديداً لاستثمار عهد جديد عبر تزكية سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم ليكون الرئيس الجديد للمؤسسة الأهلية الفترة المقبلة والتي تصبح واحدة من اهم المراحل لبناء رياضة الوطن من خلال تقديم المشاركة العملية لبناء مستقبل باهر للرياضة الإماراتية والعمل في هذه المؤسسة التي تعد واحدة من اهم المؤسسات التي تهدف إلى التطوير.

ندعو إلى ضرورة أهمية سياسة الاحتراف الإداري الرياضي في المؤسسة الأهلية لابد ان تنال دورها الريادي والطليعي بدلاً من دورها الهامشي حالياً، فإذا أردنا ان نفكر تفكيرا صحيحا لابد ان نقوي المؤسسة..

بتعيين عدد من المؤهلين وفق القواعد الوظيفية مع تقديم الامتيازات الخاصة لهم وستكون تجربة ناجحة للغاية حيث وضعت اللجنة الجديدة من أجل تصحيح أوضاع الرياضيين ودفعهم إلى العمل لتحسين الأداء والإنتاجية وتحقيق النتائج التي يتطلع إليها المسؤولون بتوفير كل المتطلبات التي تسعى إليها الساحة الرياضية من معطيات فرضت علينا بسبب التغيير الذي صاحب المنظمات القارية والدولية، لأن الرياضة هي الواجهة الحقيقية للبلاد.

وقد شغل الكثيرون بالهم هذه القضية المتعلقة بسياسة التعيين وجذب الشباب إلى وظائف اللجنة الاولمبية عبر التعاقد مع كبرى الجامعات وتوفير كل الخدمات والتسهيلات على الرغم من إننا نصرف الملايين على الرياضة لقد حان وقت ثمار التعيين في المؤسسات الرياضية حسب أصول الخدمة المدنية للحفاظ على مكتسبات الشباب حيث تبقى هي الشغل الشاغل ليس فقط محليا وإنما على الصعيد العربي والدولي ليكون دور اللجنة اقوى.

* النظرة الاستثمارية يجب أن تغير المرحلة الجديدة لأن الرياضة بإمكانها تغيير المفاهيم السابقة بشرط أن نقدم الرؤى والأساليب المتطورة والحديثة التي تتناسب مع التركيبة الاجتماعية والرياضية ،وعلى اللجنة دراسة وتغيير اللوائح والأنظمة بما يتناسب مع القفزة التي تشهدها البلاد في نواحي الاستثمار والخصخصة والتسويق..

لتشجيع شبابنا لتنفيذ أفكار جريئة وغير تقليدية مما قد يساعدها في إيجاد موارد غير حكومية في تنمية ميزانياتها مما قد يساهم في تسيير الأمور المالية والإدارية وفقا للأفكار التي قد تفتح أعين شبابنا على أهمية دورهم الذي يمكن ان يلعب، لتوفر المقومات الأساسية لنجاح مهمة الأطراف في التوجه الجديد. ومن الضرورة ان توضح اللجنة في عملها وضوح الرؤية بين القطاع الأهلي والحكومي ودور كل منهما مستقبلا .

* أقول ليس المهم من يأتي ( المهم) من يريد ان يعطي وقته ويضحي، نحن بحاجة إلى أعضاء فاعلين لديهم الاستعداد وحب العمل والتواجد بفعالية في الساحة الرياضية لكي يكون لنا حضور ليس فقط على المستوى المحلي وإنما على مستوى العلاقات الخارجية .. فالتهنئة للأسرة الاولمبية الجديدة بقيادة الفارس والبطل وصاحب ذهبية فردي وفرقي القدرة لأسياد الدوحة 2006 وغيرها من الانجازات مع تكراري وتقديري الكبير للأعضاء السابقين على الدور والمجهود الذي بذلوه سابقا.

* قلوبنا مع منتخبنا الوطني الليلة أمام كوريا الشمالية.

* من الذاكرة اليوم يستعرض النجم الكروي القديم سلطان الجوكر ليروي حكايات مثيرة لأول مرة في تاريخ لعبة كرة القدم في الساعة السادسة مساء اليوم عبر دبي الرياضية ورمضان كريم .

aljoker@albayan.ae