ما في شك.. الخبر مفرح للجميع، بهذه الجملة بدأ معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تعبيره عن شعوره بانتخاب سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم لمنصب رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية وقال معاليه إن وجود سموه في قيادة اللجنة الاولمبية يعتبر عاملا مبشرا لتحقيق مزيد من النجاحات في الفترة المقبلة، وقال إن تواجد سموه في رئاسة اللجنة الاولمبية وبصفته من الشباب والرياضيين ومن عائلة رياضية وقيادية في آنٍ واحد يدعو للتفاؤل بإحداث نقلة نوعية كبيرة.

وقال معالي الوزير ان هذا المنصب ليس غريبا على سموه الذي ظل مرتبطاً بالرياضة في مختلف ضروبها مما جعله احد ابرز الشخصيات الرياضية. وقال معالي الوزير ان المرحلة المقبلة تمثل تحديا كبيرا لمجلس إدارة اللجنة الاولمبية الوطنية مثلما كان الأمر كذلك للمجلس السابق برئاسة سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الذي قدم مع أعضاء مجلس إدارة اللجنة كثيرا من الجهد في إطار التأسيس لنظام متميز.

وقال معالي الوزير ان مجلس إدارة اللجنة الاولمبية السابق يستحق الشكر على ما قدمه من جهد فكل أعضاء المجلس والأمانة العامة للجنة كانوا حريصين على تقديم ما هو مفيد للعمل الاولمبي وللرياضة الإماراتية بشكل عام ، واستطاعوا تحقيق نجاحات من الممكن ان يضيف عليها المجلس الجديد برئاسة سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الكثير من الايجابيات بحكم خبرته كرياضي صاحب تواجد مستمر وممارس للنشاط الرياضي.

وأكد معالي الوزير ان المرحلة المقبلة تمثل تحديا اكبر في ظل تطبيق الاحتراف ، وقال إن سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم بما له من انجازات وإلمام كبير بالعمل الرياضي يعلم حجم المرحلة المقبلة والمسؤولية التي تنتظره في رئاسة اللجنة الاولمبية الوطنية. وقال معالي الوزير ان الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اختارت توقيتا مناسبا لانتخابات اللجنة الاولمبية من خلال التزامن مع انتخابات الاتحادات الرياضية التي جرت قبل فترة قصيرة.

وقال ان الهيئة تولي الإستراتيجية التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أهمية خاصة في العملية الرياضية وهي إستراتيجية ترتكز على التركيز على المدارس والبنية التحتية ، مشيرا إلى ان الاستعداد لاولمبياد لندن يبدأ منذ الآن.

وأشار معالي الوزير الي ان نقص الميزانيات او الإمكانيات المادية لا يمثل فارقاً في تحقيق الانجازات في الدورات الاولمبية ، فالمشكلة ليست في الميزانيات ، بل في ضرورة غرس الثقافة الاولمبية في المدارس. وقال ان وجود 8 رياضيين يمثلون الدولة في اولمبياد بكين الأخيرة يعتبر في حد ذاته انجازا، وقال اننا بحاجة الى تأسيس ثقافة جديدة تساعد على صناعة ابطال اولمبيين فصناعة البطل الاولمبي ليست بالأمر السهل.

وقال ان البداية لأي انطلاقة لابد ان تكون ببرامج علمية ، منوهاً الى ان اللجنة الاولمبية سبق لها وان رفعت تقريرا للهيئة العامة عام 2001 وهو عبارة عن خطة عمل الى 2008 ولكن للأسف لم يتم العمل به، وقال انها فرصة الآن للاستفادة من هذا الدرس.

تقييم

وافق أعضاء الجمعية العمومية للجنة الاولمبية على طلب إبراهيم عبدالملك الأمين العام بارجاء التقرير الإداري للعام الحالي 2008 إلى الجمعية العمومية العام المقبل في عهد مجلس الإدارة الجديد وذلك باستصدار قرار من الجمعية بتكليف المجلس الجديد بهذه المهمة نظراً لأن العام 2008 مازال متبقيا منه 4 أشهر بالإضافة الي ان الفترة لم تكن كافية ما بين نهاية اولمبياد بكين وموعد الجمعية العمومية لإعداد تقرير بالمشاركة في الدورة . وبالتالي سيتم التنسيق في إعداد هذا التقرير بين الأمانة العامة الحالية للجنة ومجلس إدارة اللجنة الجديد.

قرار

شارك اتحادا بناء الأجسام ورفع الأثقال لأول مرة منفردين في الجمعية العمومية للجنة الاولمبية الوطنية وذلك احتكاماً للقرار الوزاري بفصل الاتحادين، وقد بارك أعضاء الجمعية العمومية هذه الخطوة وقدما التهنئة لرئيسي الاتحادين سلطان بن مجرن وأسامة الشعفار. وفي ذات الإطار اعتمدت الجمعية العمومية العضوية الكاملة لجمعية المبارزة التي يشارك ممثلها لأول مرة في مجلس إدارة اللجنة الاولمبية الوطنية.