جاء انتخاب سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيساً للجنة الاولمبية الوطنية من خلال إعلان الأمين العام للجنة الاولمبية الوطنية إبراهيم عبدالملك لموافقة سموه على الترشيح، وقد تمت تزكية الترشيح بإجماع كل الاتحادات الرياضية وأعضاء الجمعية العمومية.
وقد أكد عبدالملك أن الإجماع الذي وجده خبر ترشيح سمو الشيخ راشد بن محمد دليل على سعادة الجميع وكل أعضاء الجمعية العمومية، وقال خلال مخاطبته لأعضاء الجمعية بعد انتخاب سموه بالإجماع : إننا نتفاءل بوجود رياضي أصيل مثل سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم متمنياً له التوفيق والنجاح مع أعضاء الجمعية العمومية. وأضاف عبدالملك : نبارك لأنفسنا وللحركة الرياضية في الدولة على تبوؤ سمو الشيخ راشد بن محمد لهذا المنصب الذي هو أهل لسموه ليحقق للرياضة الإماراتية ما نصبو إليه جميعاً .
وأكد عبدالملك أن المجلس الجديد برئاسة سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم سيكون كالعهد به في قيادة العمل الاولمبي إلى آفاق أرحب وتحقيق نجاحات كبيرة بفضل الروح التي تميز كل أبناء الإمارات وهي ترتكز على الولاء والإخلاص، وقد ابدى أعضاء الجمعية العمومية رؤساء وقادة الاتحادات الرياضية سعادتهم الكبيرة بوجود سمو الشيخ راشد بن محمد في رئاسة اللجنة الاولمبية الوطنية.
وأوضح إبراهيم عبدالملك أن تشكيل المجلس الجديد سيكتمل في غضون أيام قليلة حيث لم يتبق سوى اختيار ممثلي الرماية والمبارزة بالنسبة للأعضاء ممثلي الاتحادات الـ 19، كما يتوقع أن تختار المؤسسات والهيئات النوعية الستة ممثليها في مجلس الإدارة خلال يومين أو ثلاثة، ويكتمل عقد مجلس الإدارة بعد ذلك باختيار سمو رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية لأربعة أعضاء من أصحاب الكفاءة والمؤهل الرياضي.
وأشار عبدالملك إلى أن جميع الأعضاء الذين اعتمدتهم الجمعية العمومية تم انتخابهم بالتزكية مما يبرهن على التعاون والانسجام في الاتحادات الرياضية والتفاهم بين أعضاء هذه الاتحادات لما فيه خدمة وتقدم الرياضة الإماراتية. وقال عبدالملك إن الانسجام وروح المحبة بين أسرة اللجنة الاولمبية تدعو للتفاؤل على أن المجلس الجديد سيعمل بذات الروح التي عمل بها المجلس السابق.
وقدم إبراهيم عبدالملك الشكر لكل الاتحادات الرياضية والأجهزة الإدارية والفنية وأعضاء مجلس إدارة اللجنة الاولمبية الوطنية السابق والجهاز التنفيذي للجنة على الجهد الذي بذلوه خلال دورة عمل اللجنة السابقة، كما أشاد بوقفة ومساندة الشركات الوطنية مثل شركة هايدرا الراعي الرئيسي لوفدنا الذي شارك في اولمبياد بكين، وامتدت إشادته بالوزارات والمؤسسات والهيئات متمنياً استمرار هذا التعاون في الفترة المقبلة حتى نستطيع تحقيق ما تصبو إليه القيادة السياسية والشبابية والرياضية في الدولة.
وقال إن الدورة الماضية شهدت مشاركات نوعية كبيرة لرياضة الإمارات على كافة الأصعدة الإقليمية والقارية والدولية مؤكداً على أن المرحلة المقبلة سوف تحظى باهتمام اكبر في وجود رياضي رفيع مثل سمو الشيخ راشد بن محمد وبمعاونة أعضاء مجلس إدارة اللجنة الاولمبية الوطنية حتى يستطيعوا تحقيق ما يتطلع إليه الجميع خلال الدورة القادمة الممتدة إلي اولمبياد لندن.
وامتدح عبدالملك المجهودات التي قام بها المجلس السابق في سبيل تطوير العمل الاولمبي والاهتمام بالمشاركات الخارجية والبنية التحتية التي من بينها إنشاء مقر جديد للجنة الاولمبية الوطنية يسير العمل فيه حالياً، مشيراً إلى ثقته الكبيرة في استمرار الايجابيات التي تحققت في الفترة الماضية والاستفادة من أي ملاحظات في إطار التجويد والتطوير.
من جهة أخرى أكد إبراهيم عبدالملك أن اعتذاره مع زملائه في المجلس السابق عن عدم الاستمرار في الدورة القادمة لم يكن بسبب تعارض منصبه في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، مشيراً إلى انه استطاع التوفيق في عمله خلال الفترة السابقة التي تولى فيها المنصبين وقال انه اختار هذا الاتجاه عن قناعة كاملة لإتاحة الفرحة لكوادر جديدة. وقال عبدالملك إن حبه للرياضة وارتباطه بها وبالعمل الاولمبي الذي امتد لنحو 16 عاماً يجعله قريباً جداً من اللجنة الاولمبية الوطنية سواء كان في مجلس إدارتها أو خارجه.