لقاء الأبيض مع كوريا الشمالية الذي سيقام غدا على ملعب إستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة ذكر العديد من لاعبي المنتخب بذكريات مباراتي منتخبنا مع كوريا في تصفيات نهائيات كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بألمانيا عام 2006 فيقول عبد الرحيم جمعة التقينا كوريا الشمالية في عام 2004 مرتين الأولى كانت بأرضهم في شهر مارس وكان لقاء عصيبا
وكل ما أتذكره العنف الشديد الذي كان يتعامل به الكوريون معنا في الملعب فكانت هناك خشونة متعمدة من جانب لاعبي كوريا على أقدام لاعبينا لبث الخوف في نفوسنا وإجبارنا على عدم الأداء بقوة لكن وقتها استطعنا أن نخرج بالتعادل في هذه المباراة العصيبة وفزنا عليهم هنا بالإمارات لكن للأسف المباراة الثانية كانت تحصيل حاصل،
أما جلال الغالي طبيب منتخبنا فأكد أن كل ما يتذكره من لقاء الكوريين في عام 2004 هو شكل الجيش الكوري الذي ملأ مدرجات الملعب ولم يكن هناك تواجد جماهيري عادي كبير وكان التشجيع بشكل نظامي ومرتب وبصوت يهيئ لك أنك داخل معسكر جيش تدريبي وأضاف داخل الملعب كان من الملاحظ أن لاعبي كوريا يلعبون بخشونة شديدة الأمر الذي أدى وقتها لإصابة أكثر من لاعب من منتخبنا خلال المباراة وأتذكر أنها من المباريات التي دخلت فيها الملعب كثيرا وقمت بالجري كثيرا من أجل إسعاف اللاعبين بشكل سريع.
غداء كوري في الشهامة
فوجيء طلال الرفاعي عضو لجنة العلاقات العامة باتحاد الكرة والمشرف على رحلة منتخب كوريا هنا بطلب من مدير فريق كوريا بتوفير سيارة لنقل عدد 25 لاعباً نظراً لارتباط اللاعبين والجهاز بدعوة غداء بمنطقة الشهامة الغريب أن مسؤول العلاقات العامة أكد له أن هناك سيارة كبيرة خاصة لنقلهم لأي مكان لكن مدرب كوريا رفض وراح ليستأجر سيارة خاصة من أجل اللحاق بمأدبة الغداء الكورية بمنطقة الشهامة من أحد الأشخاص أو المسؤولين الكوريين المتواجدين بالعاصمة أبوظبي.
