ضرار بالهول كان له رأي خاص فيما يتعلق بموضوع اللاعبين الأجانب، قال فيه: طالما نتكلم عن المصلحة العامة، فأنا أعتقد أن اللاعبين الأجانب وخاصة في اللعبات الجماعية غير كرة القدم تثقل ميزانية الأندية إلى حد كبير وتكون عبئا عليها بل نقمة أحيانا.

وتتسبب في وجود عجز في ميزانية الأندية، وكان من الأجدر صرف هي المبالغ على اللاعبين الموطنين الموهوبين بإرسالهم إلى معسكرات تخصصيه من أجل تطوير مهاراتهم وأساسياتهم، أضف إلى ذلك فإن إعداد اللاعبين الأجانب المقترحة والمطبقة حالياً من وجهة نظري في لعبات كثيرة مبالغ فيها ولا تصب في مصلحة الألعاب الرياضية. والسؤال الذي يطرح نفسه من الرابح الأكبر من وراء وجود هذه الأعداد.

ماذا تقصد من الرابح الأكبر؟!

الجميع على علم ودراية تامة بما أعني، بل أصبح الأمر المتعلق بالأرباح من الصفقات حقا مكتسبا لدى البعض وهو يعتمد على مبدأ العمولة والنسبة بين وكلاء اللاعبين وبعض الإداريين، ونفس الأمر ينطبق على المعسكرات الخارجية، التي تتفنن إدارات الأندية في إقامتها قبل انطلاق الموسم الرياضي، ويتم من خلالها التلاعب بالأسعار ورفعها للحصول على أكبر فائدة ممكنة على أن يتم تقاسمها بين بعض المنظمين والإداريين، والجميع يعلم أن هذه الأمور تحدث.