يلتقي فريق الوصل الأول لكرة القدم في التاسعة والنصف من مساء اليوم في معقله بزعبيل مع نظيرة الظفرة في لقاء ودي هو الثاني للإمبراطور في طريق استعداداته المتواصلة لمواجهته المرتقبة مع مستضيفه عجمان 19 الجاري في الجولة الأولى لمسابقة دوري المحترفين.
وسبق للوصل أن خاض لقاءه الودي الأول بعد العودة من معسكره السويسري، وذلك أمام دبي في عرين الأسود بالعوير وانتهى لمصلحة الفهود بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في الثامن والعشرين من أغسطس الماضي. ويكتسب لقاء الليلة، أهمية خاصة لفهود زعبيل، لاعبين وجماهير وجهازا فنيا لعدة أسباب منها، انه يقام أمام فريق أذاق الوصل طعم الهزيمة (رايح جاي) في النسخة الأخيرة لدوري الهواة في الإمارات الموسم الماضي إلى الحد الذي جعل الوصلاوية يضربون كفا بكف بعد الخسارتين أمام فرسان الغربية !
وإذا كانت الأهمية الأولى للقاء الليلة تبدو (نفسية) بالدرجة الأساس، فان الأهمية الثانية بالنسبة للوصلاوية، تكمن في أن اللقاء يمثل فرصة جيدة ليتمكن التشيكي ميروسلاف بيرانيك مدرب الوصل من إظهار ملامح أكثر وضوحا وثباتا لتشكيلة فريقه التي بانت ملامحها الأولية في التجربة السابقة أمام دبي خصوصا تلك الأسماء التي زجها ميروسلاف في الشوط الأول والتي ضمت ماجد ناصر لحراسة المرمى وسامي ربيع
وسعود سهيل وياسر سالم وطارق درويش للدفاع وعيسى علي ويوسف حسن وخالد درويش وإيمان مبعلي للوسط والبرازيليين اوليفيرا وجورج الذي خضع في اللقاء السابق للتجربة وفي حالة عدم إشراكه في لقاء الليلة، فان البديل ربما يكون وليد مراد أو راشد عيسى أو لاعبا من الأسماء التي قد يفاجئ بها ميروسلاف الوصلاوية !
ورغم حالة القناعة غير الكافية لتسجيله مع الفريق الأول، إلا أن هناك توجها وصلاويا بتسجيل البرازيلي جورج في قائمة فريق الرديف للاستفادة منه في وقت لاحق خاصة وانه مازال صغير العمر حيث لم يتعدى عمره الـ 21 ربيعا.
وعلى صعيد الغيابات الناتجة عن الإيقافات من دوري الموسم الماضي وفي ضوء رفض رابطة الأندية المحترفة طلبا لاتحاد كرة القدم بإلغاء عقوبات دوري الهواة في موسم المحترفين، فان تشكيلة الوصل ستفتقد إلى خدمات لاعب ثان، حيث انضم المدافع خلف إسماعيل إلى زميله المحترف الإيراني إيمان مبعلي في الغياب عن تشكيلة الفهود بافتتاح دوري المحترفين أمام عجمان 19 الجاري في ملعب الأخير.
علي شدهان
