ــ خطوة مجلس دبي الرياضي وحرصه على دعم المبادرات الإنسانية تأكيد على أن للرياضة أوجها عديدة في المجتمع، وليست حكرا على الميادين والملاعب فقط كما يعتقد البعض، والخطوة التي قام بها مجلس دبي بانضمامه كشريك أساسي لدعم مبادرة سمو الأميرة هيا بنت الحسين لتطوير التربية الصحية والبدنية في المدارس، تكشف ذلك الوجه الجميل للرياضة باعتبارها أحد أهم المناشط المجتمعية التي يمكن من خلالها اكتشاف العديد من المواهب التي تزخر بها دولتنا والتي لا تقدر بثمن.

ومزاد الأمل الذي سيقام يوم الأحد المقبل بالتعاون مع المنظمة الدولية (الحق في اللعب) يمثل باكورة العمل في هذا الاتجاه بين مجلس دبي الرياضي ومنظمة الحق في اللعب الدولية، والتي تأتي ترجمة للبعد الاجتماعي والإنساني الذي تلعبه الرياضة والرياضيين في العديد من الجوانب التي تهم المجتمع.

وتخصيص كبار نجوم الرياضة للكثير من مقتنياتهم الثمينة والتي لا تقدر بثمن من أجل خدمة تلك الأهداف السامية عندما سيتجمع أشهر نجوم الرياضة في دبي يوم الأحد المقبل من أجل المشاركة في المزاد الخيري الذي يذهب ريعه لتطوير التربية الصحية في المدارس، تأكيد على مدى أهمية الرياضة ودورها في خدمة المجتمع باعتبارها من أهم المناشط تأثيرا على مختلف شرائح المجتمع.

ــ الرياضة الإماراتية ستكون على موعد مع حدث تاريخي في هذه الأمسية الرمضانية، حيث ذلك الاجتماع المنتظر للجمعية العمومية للجنة الأولمبية الوطنية التي سيتم فيها عملية الاستلام والتسليم من جانب الأعضاء القدامى للأعضاء الجدد الذين سيحملون لواء العمل الأولمبي في الدورة الممتدة إلي 2012.

واجتماع الليلة سيكون شاهدا على واحدة من أهم المراحل الانتقالية في تاريخ الرياضة في الدولة عندما سيعلن عددا من أقطاب الرياضة انسحابهم وتوقفهم عن مواصلة العمل الأولمبي ممن خدموا في هذا المجال لأكثر من عقدين من الزمن ليحل محلهم عدد من القيادات الشابة الذين سيدخلون معترك العمل الأولمبي في تحد جديد الهدف منه إحداث نقلة نوعية للعمل الأولمبي في الدولة، تنقل معها الرياضة الإماراتية إلي تحقيق الأهداف والطموحات التي لا سقف ولا حدود لها.

كلمة أخيرة

ــ أولمبياد نادي الضباط بأبوظبي أصبح اسما مرادفا للشهر الكريم والنجاحات التي حققتها هذه الدورة منذ الظهور الأول لها قبل أثني عشر عاما يؤكد على المكانة المتميزة التي وصلت إليها الدورة التي لم يكن بمقدورها أن تصل إلى ما وصلت إليه من مكانة فنية وتنظيمية راقية لولا ذلك الدعم الذي وجدته من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الذي كان ولا يزال الداعم الأول لهذه الدورة التي أصبحت بالفعل أشبة بالدورة الأولمبية المصغرة، خاصة بعد السمعة الكبيرة التي حصلت عليها والمشاركة الواسعة لأشهر نجوم الرياضة ممن لم يقاوموا سحر وأغراء الدورة التي حولها اللواء محمد هلال الكعبي لدورة تضاهي في مكانتها أكبر الدورات الإقليمية والدولية.

mjasim@albayan.ae