تعادل بايرن ميونيخ بطل «البوندسليغة» مع منتخب ألمانيا 1-1، في مباراة استعراضية اجريت بينهما على ملعب »اليانز آرينا« الخاص بالأول أمام 69 ألف متفرج بمناسبة اعتزال الحارس الدولي السابق اوليفر كان.

وشارك الدوليون الألمان الذين يدافعون عن ألوان بايرن مع فريقهم ما عدا باستيان شفاينشتايغر الذي حمل شارة قيادة »المانشافت«، وقد افتتح له التسجيل صانع العاب هامبورغ بيوتر تروشوفسكي (33)، وعادل للفريق البافاري المهاجم ميروسلاف كلوزة (51).

وكانت اللحظة الأهم في اللقاء عند إطلاق الحكم المعروف ماركوس ميرك صافرته في الدقيقة 75 معطيا الإذن لبايرن بإجراء تبديل في مركز حراسة المرمى فترك كان مكانه لميكايل رينسينغ على أنغام الأغنية الشهيرة »حان الوقت للقول وداعا«.

وتوجه كان بكلمة أخيرة إلى الجمهور شكرهم فيها »على أعظم لحظة وأكثرها اثارة للمشاعر في مسيرتي الطويلة«.

وبدأ كان (38 عاما) مسيرته مع كارلسروه من 1976 حتى 1994 ثم لعب مع بايرن ميونيخ من 1994 حتى 2008، وفاز معه بمسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2001 وكأس الاتحاد الأوروبي عام 1996، وبالكأس القارية وبلقب الدوري الألماني 8 مرات وكأس ألمانيا 6 مرات.

كما خاض 86 مباراة دولية وشارك في كأس العالم 4 مرات (1994 و1998 و2002 و2006) وفي كأس أوروبا 3 مرات (1996 و2000 و2004)، واختير 4 مرات أفضل حارس في بلاده، وأفضل حارس في العالم في مناسبتين، وأفضل لاعب خلال مونديال 2002 محققا انجازا غير مسبوق، وسيبدأ في العاشر من الشهر الحالي عمله محللا لإحدى القنوات التلفزيونية الألمانية.

وإذ بدأ كان في مستوى مميز رغم ابتعاده عن الملاعب منذ ما يقارب الثلاثة أشهر وأنقذ مرماه في مناسبات عدة وسط تصفيق حاد من الجمهور، سجل الإيطالي ماسيمو اودو أول ظهور له بقميص فريقه الجديد بعد قدومه من ميلان على سبيل الإعارة.

وبدا شفاينشتايغر مصرا على ان يكون آخر لاعب يهز شباك كان، فجرب حظه من مختلف المسافات، الا ان هذا الشرف ذهب للاعب بايرن السابق تروشوفسكي الذي تلقى في الدقيقة 33 كرة من »شفايني« نفسه وسدد من داخل المنطقة في الشباك.

وانتظر بايرن حتى الدقيقة 51 لإدراك التعادل بعدما استفاد كلوزة من كرة أمامية مررها إليه اودو ليسجل في مرمى حارس فيردر بريمن تيم فيزة. ونفى نادي نيوكاسل يونايتد أن يكون أقال مدربه كيفن كيغان من منصبه يوم الثلاثاء مشيرا إلى أن النادي يريده أن يبقى في منصبه.

واصدر نيوكاسل بيانا رسميا جاء فيه: »من اجل إبعاد جميع الشكوك والشائعات يؤكد نادي نيوكاسل بانه لم يقم بإقالة كيفن كيغان«.

وأوضح البيان »نيوكاسل يريد كيغان أن يستمر في لعب دور محوري بصفته مدربا للفريق«. وتابع »اجتمع مجلس الإدارة بكيغان وطرح المدرب عدة أمور على الطاولة وقد تباحثنا فيها بكل صراحة«.

وأوضح »يهم النادي التأكيد على اهمية كيفن كيغان في تطوير مستوى النادي بحسب الاستراتيجية الموضوعة ومجلس الإدارة يثمّن الجهود الكبيرة التي بذلها كيغان منذ ان تولى الإشراف على الفريق للمرة لاثانية اعتبارا من يناير الماضي.

وكانت شبكة »سكاي سبورتس نيوز« البريطانية ذكرت ان كيغان قدم استقالته يوم الثلاثاء إلى ادارة النادي.

وأوضحت ان كيغان (57 عاما)، الذي لم يشرف على الحصة التدريبية الصباحية يوم الثلاثاء، قرر ترك النادي بعد 8 أشهر من استلامه الإدارة الفنية خلفا لسام الاردايس وذلك لاستيائه من سياسة النادي والمسؤولين فيه بخصوص فترة الانتقالات الصيفية وعدم تلبيتهم لحاجاته.

وكان كيغان يمني النفس بالتعاقد مع ثلاثة أو أربعة لاعبين من العيار الثقيل بيد أن النادي فشل في تحقيق طموحات المدرب حتى حدود منتصف ليلة الاثنين عندما اقفل باب الانتقالات.

كما طالب كيغان مؤخرا بعدم التخلي عن لاعب الوسط جيمس ميلنر الذي انضم إلى استون فيلا مقابل 12 مليون جنيه استرليني.

وزاد فشل النادي في تعزيز صفوف الفريق، الطين بلة خصوصا وان كيغان كان يسعى إلى تدعيم الصفوف أملا بالاقتراب من الفرق الستة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

واكتفى نيوكاسل بالتعاقد فقط مع المدافع الأرجنتيني فابريتسيو كولوتشيني من ديبورتيفو كورونا الاسباني ومواطنه المهاجم جوناس غوتييريز من مايوركا الاسباني والمهاجم الاسباني شيسكو ولاعب الوسط اغناسيو غونزاليز.

وكان كيغان عاد إلى الإدارة الفنية لنيوكاسل في يناير الماضي بعدما سبق له قيادة النادي من 1992 إلى 1997.

ويحتل نيوكاسل حاليا المركز الحادي عشر في الدوري الإنجليزي برصيد 4 نقاط بعد 3 مراحل.